التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/محمد الإمارة/////


( تلابيب العشق والهوى )

وجنتاها كقطعتا سكر ..
أذوب بحلاوتهما ..!!
وشفتاها أطيب
من العسل ..
لا أراها وتراني ..
رغم ذاك ..!!
إحتلت هوى القلب
والمقل ..
ما زلت مغرما بها
وفي حشاشة القلب
لم تزل ..
هي للصبح أنفاسي ..!!
وفي المساء
قمرا منيرا
أطل ..
وخيولي لها مسرجة ..
وحروفي بهواها
تجلي ..
كلي لها
عشق ونبض ..
وما عندي يصلها
أولا بأول ..
أحبها وأشتاق لها ..
ويزاد هيامي بها
إلى أجلي ..
كل آه مني .. تسمعها ..!!
وكل الرسائل تقرأها
وتصل ..
وإن مر طيفها ..!!
أمام عيوني
يشده الفكر بها
وتحتار المقل ..
فما أدرى فؤادي ..!!
ما طعم الهوى
وسنا خاطري بها
متصل ..
أسائل الليل وبالأسحار ..!!
وأسأل النجوم عنها
والقمر إذ يكمل ..
وأسأل عنها موج البحر ..!!
وأسأل الديار عنها
والطلل ..
وتخبرني الأجرام بها ..
والكواكب كلها
حتى زحل ..
وأشم ذا الجدار ..
وذا الجدار .. وأتوق
للثمها بالقبل ..
يا جذوة النار لجسدي ..!!
تشب حين تلظى
الفؤاد أسى
مالعمل ..
كل المنى هي ..!!
ولا دنيا بغيرها
أو حياة حتى
أو أمل ..
كل الحروف دونها
وجلة ..!!
ونصوصي تنأى
بالخجل ..
أسعفيني أيتها الأقدار ..!؟
كيف أجمع أشلاء
كلماتي ..!؟
ممزقة أوصالها
الجمل ..
ياسيد قلبي ..!!
لاتسل كيف أنا ..؟؟
صريع الهوى
لا أخلو من
العلل ..
فأين التواصل ..!؟
والعهد الجميل ما بيننا
وكل الأماني
وشدو البلابل ..
فأضحى التنائي بديلا ..
عن لقاؤنا
وأمسى التجافي
عنوان التواصل ..
وأين ذاك الحب ما بيننا ..!؟
وأين البوح الجميل
وكل الغزل ..
فإن عرفتم ..؟؟
حبيبتي ..!!
من هي ..؟؟
أبلغوها عني السلام
بالعجل ..
وأخبروها أني ..!؟
صريع الهوى
متيم بالغرام
بذل ..

بقلمي : محمد الأماره
بتأريخ : 16 / 9 / 2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي