التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/سليمان نزال///

رحلة  النور على  أجنحة  التفسير


تسحّرنا..أنا   و الشوقُ  و المها..

و غيمة ٌ و عيناها  و الزهورْ

كلماتها ..  تَزهّدتْ  و تصوّفتْ

و قد أخفتْ ..حريرها   تحت  السطورْ

و في  خجل  ٍ..ذهبَ  التوقُ  مودعاً

ومضيت  ُ   كي   أتفهم َ  التبريرَ..

 فمواكبُ  البوح ِ   صامتْ, من خشية ٍ

أيصوم ُ   الحُبُّ   و الهمسُ  و الشعور؟

فتوقفْ,    و تصبّر , و  تحمّلْ

إن  الله  ..في  القلب  والتدبيرْ

فتسحر ْ  و تعففْ  و  تجولْ

رحلة  النور  على  جناح ِ التفسيرْ

و تَدبّرْ..كلمات  العَود ِ   آية

و القدس  ُ تقرأ  آياتِ  التحريرْ

و صل  الفَجر..عاشقاً  و في ورعٍ

ترى  في صوت ِ  الروحِ   جنة  التعبيرْ

و تذكّرْ , في  جرحنا  , أقمارنا

و تَزنّر  الجمرَ  و الأمرَ   و المصيرْ 

  و تذكّرْ  في أرضنا..زيتونها

و جذورنا   توحدّتْ  في  الجذورْ

أخذ َ  الوفاءُ  دماءنا   لشهيدنا

نهرُ  الوفاء ِ قد  أسرى   في  الصدورْ

و لقد  رأينا..الصومَ   في  زنزانةٍ

مع  الأسرى..مع  الأفذاذ ِ.. النسورْ

ها أنا ذا..على  مضض ٍ  أناديها

خاصميني..حتى  العيد  يا  بدورْ!


سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي