التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتبت الأستاذة الشاعرة/عبير جلال////

يامليكي،،،

يامليكي يامن هواه الفؤاد،

يامن ذابت الروح لأجل لقاه،

يامن علمتني العشق

وكيف أستنشقه كالهواء،

تفتحت عيوني علي هواك

تعلمت منك كيف أتذوق الحياة

أطعمتني الشهدو الرمان

أسقيتني عصير الحب

بكل النكهات،

عرفت على يداك كيف

أعشق حياتي أحب ذاتي

يامليكي،،،،

لماذا تريد الأنسحاب،

أبعد أن أعدتني للحياة

وهبتني قبلة الإنتعاش

أبعد عهدي بالوفاء

أبعد ماخبئتك بين الأجفان

أبعد ما أسكنتك الأحضان،

أبعد هذا العمر وسنين العذاب

أبعد كل هذا تريد الإنسحاب

كيف يامليكي،،،

أيعقل بعد أن جعلتني 

زهرة في بستان حياتك

أعدت لى شبابي

 إبتساماتي

وضحكاتي،

أعدت لى حياتي التي ضاعت

 مني في سوق الحياة

أتريد مني أن أقتل نفسي بإنسحابك

يامليكي،

ملكتني من قبل من سنين بعيدة

ومازلت تملك فؤادي

أعاهدك بل أعاهد نفسي

حتي لو إنسحبت بعد كل تضحياني

سأظل مليكتك حبيبتك

في الأحلام،

أعاهدك أن لن يغفل لك جفن

إلاوأنا معك في أحلامك،

أعاهدك أني سأكون أنفاسك،

أعاهدك أني سأكون دمائك

أعاهدك أن طيفي و خيالي

لن يتركاك وحيدا أبدا في حياتك

يامليكي

كنت أنت إسمي،ومازلت إسمي

من الأن أعاهدك عهد بكل سنين الحب

بكل أهات العذاب ،بكل ماأملكه لك

من عشق أحمله في فؤادي

لن أبرح قلبك حتي الممات،

بقلم عبير جلال،،،1-5-19

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي