التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتبت الأستاذة الشاعرة/جمانة وشاح القصيد////

أتيت الديار أجوب وحيدا

لعلي ألاقي لجرحي الشفاء

.

وتهت على مهجتي في الظلام

أجر ردائي بخطو الشقاء

.

فسرت وسرت بثقل المآسي

وما مسني مثل هذا العناء

.

ذنوب ثقال أقظت هجوعي

وأبقت سنيني بغير الضياء

.

بكيت دماء لفرط الشجون

وضاقت علي حدود الرجاء

.

فلا ثم أمر يفي فرحة

ولو مالي يبلغْ عنان السماء

.

أطال مكوثي وبي عزلة

احادث سرا كيان الخفاء

.

ألوم ضميري وغفلة عمري

لفرط المعاصي وكلي هباء

.

أما آن وقت انجلاء الغيوم

وعودة قلبي لدرب الصفاء

.

مددت يديَّ كطفل ضعيف

يطالب سقيا وقطرة ماء

.

إلى مصحف قد هجرت مقامه

لدنيا دنيهْ تثير العواء

.

وبت أرتل آي الحكيم

بصوت شجي وكلي بكاء

.

كأن الكلام يخاطب ذاتي

ويرفع حزنا برجو انتشاء

.

تمعنت فيه بروحي وقلبي

وعيني وذاتي تبوح الدعاء

.

لرب براني وألهم دربي

بخير وفضل ونور النقاء

.

فيارب ثبت خطاي بنهج

قويم سليم ليوم البقاء

.

وابدل ذنوبي بأجر وحسنى

 فأنت الرحيم كريم الرجاء


#جمانه

تعليقات