التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/سليمان نزال////

إلاّ  شجر  الغرقد"العوسج" !


سيدلنا  كل  شيء ٍ..

الأشجار ُ   والأحجار ُ..و المعبدْ

أترك   الحلم  مسافرا ً   بلا  موعدْ

أجعل  القلب  مقاوما  ً  لكي  يشهدْ

كيف    بنا.. يسيرُ  الشوقُ  للأبعدْ

كيف  بنا ..يضيء ُ  الحزنُ  في  موقدْ

كيف  لنا  يجيءُ   الجرحُ   من  فرقدْ

فلا  تتعبْ..و لا  تحسبْ  و لا  تجهدْ

بحبِّ   الله..رب  الكون   تهجّدْ

بعشقِ  القدس   تجلًى   و  تفرّدْ..

جئتَ  الآن..مقتولا ً  لكي  تولدْ

بحضن   الأرض  و الوغى   يا  أحمدْ

جئت َ  الآن  موعوداً   فلا  تقنطْ

شمس  العَود..آتية   فتجلّدْ

سيدلنا   كلّ  شيءٍ..فتوحّدْ

و تألق  ْ  و  تصدّقْ  بما يوجدْ

و تعمق  ْ  لكي  ترى   أسطورة ً

و قد  زالتْ.. "للكيان"   الأسودْ

سيدلنا كل  شيء.. فتأكدْ

صفقة  الذل..اندحرتْ   يا  أمجدْ

سحقا ً   لهذا  الوقت   إن    يتهودْ

فتقرّبْ..و  تشظّى    و تعبّدْ

اقطعْ  يدَ  الخوف إذا   تترددْ

ولدتَ  الآن   أبيا ً   لكي  تصمدْ

فمزّق  وجهَ  العار والغرقدْ

فيدلنا   كل  شيء..لنطردهم..

من  البيت  ِ  .من  الحقل  والمسجدْ

سيدلنا  كل شيء.. فتمرّدْ

و تجددْ..  دمكَ  الحُر  المُرشدْ

وترحّم..و   تقدّم..و  رددْ

"صل  الله  على  محمد"


سليمان  نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...