التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/سليمان نزال///

درجات  الجامع..رمضان كريم

أنا لا أكتب..فقط  أتذكر...


أنا  لا أكتب  ُ لكني..أقودُ  الصوت  َ  بالذكرى

لمخيم ٍ..جنوب   النبض  الشاسعْ

لحريتي  فوق  التلال..أراها

لطفولةٍ   ترتدي  الخاكي َّ ثم  تدافعْ

أنا  لا أكتب  لكن..

في شهر  الصوم..أحدث ُ  صاحبي  "مفيد  "  الرائعْ

 و أجرُّ  الوقت َ   معهُ .

من  شارع ٍ   إلى  شارعْ

و أذكرها..

حين  خرجتْ    لقبضتنا, أيامنا

نصوبها..إلى   الفضاء الواسعْ

إذْ  ذهبتْ  طفولتنا..

تفتشُ  الحاراتِ  في  المخيمات..

عن  نبع  أسماء ٍ وعن ذكرياتِ  القمحِ  و الأرضِ   والمزارعْ

و أذكرها..أصواتنا..

حين  صمنا..في عمر  البدء  السابع ْ 

حتى  درجات  الجامعْ

"هل  كان  أبو  الخل  يمانع؟ "

من  تحت  كفه..أخذنا..لكفينا

التينَ  و التوتُ  و التفاحَ  اللامعْ

جائعاً   كان  الدرب  ُ  الجائعْ!!

و أذكرها  طرقاتنا..من  نارنا

الأولى

لا لم تكن..كالطفولة , ضحكة   الجمر  و المرابعْ ..

لما  كبرنا  بعض  اللوز  , قليلا

في  الطريق  إلى  المعسكرات ِ..

نلتقطُ  العزم " والجميز"..و نمضي

لحيث  تشير  الأصابعْ..

هناك إلى  فلسطيننا..

هناك  إلى  طريق  الحق  والمواجعْ


سليمان نزال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي