التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/محفوظ البراموني///

الغربة الحقيقية  ..


الغربة ليست فقط ..

غربة الوطن و الأرض ..

و لكن هي غربة النفس و الحس ..


الغربة ..

أن تفارق ..

 من أحببتهم ب دون أى إنذار  ..

ف ماتوا  و  رحلوا  و  تركوا لنا  الإنهيار ..


الغربة ..

أن تفقد  ..

قريب أو بعيد  ف عاش  ك الميت ..

ف  أصبحت حياته لنا  لا قيمة له ..


الغربة ..

أن تضحك ..

 من أجل أشخاص  ..

لهم إحساس النحاس ..


الغربة ..

أن تسعد ..

 كل من حولك و لكن الحزن يفتك نفسك ..

يهلك حسك  يفتك ودك  أنت فقط ..


الغربة ..

أن تجعل ..

حياتك ل الجميع ..

و تجدهم لك  ك الثلج الصقيع ..


الغربة ..

أن تعيش ..

 لحظات سعيدة ثم تنسحب منك ..

و تصبح بعد الأحزان شريدة ..


الغربة ..

أن تبحث  ..

عن من يفهمك ..

ف عصر المصالح فيه تتصالح ..

و أصبح الطالح مع الصالح ..


الغربة ..

أن ترغب ..

 عناق من كل الناس ..

لا تجد سوى ضجيج خنيق بلا رفاق ..


الغرية ..

أن تخفي ..

 الدموع بين ثنايا الجفون ..

ف تكتشف إنك  ك  المجنون ..


الغربة ..

أن تود  ..

 كل من تعرفهم ..

و تجد أن يعضهم  يخفون رياء ..

ب كراهية الحقد ب بلاء ..


الغربة ..

أن تكتشف  ..

قسوة القلوب ..

و تتجاهلها رغما عنك ..

خوفا من فقدانهم ..

و تجعل قلبك يباس ك الطوب ..


الغربة ..

أن تعيش ..

 أحلاما ..

تحتاج ل أحلاما  ..


الغربة ..

أن ينقلب ..

 الأمل ل   ألم ..

ف تعيش أوهاما من الجبال  ..

و تجد نفسك  ضعيت عمرك ف سراب ..

و كنت تبحث عن خيط دخان ..


الغربة ..

أن تعيش  ..

مع كل الناس ..

ب كل طوائفهم ..

و تكتشف إنك كنت غريب بين ظلالهم ..


الغربة ..

أن تعاصر .. 

عصر  البشر فيه  ميت ..

لا تهواه   لا تتمناه لا يشبهك  ..

ف ترغب أن تذهب ل الماضي ..

و لكنها  أمنية  لم  و لن تتحقق ..


الغربة ..

ليست الوحدة المنفردة ب إنفراد ..

بين أرجاء الحياة و العباد  ..

و لكن أن تعيش بين الناس ..

ب القلب المسكين ..

تائها شمال و يمين ..

غارقا ف أعماق الآنين ..


هذيان قلم : 

: محفوظ البراموني :

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي