التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/عزت زبن///

إلى عاشقة...

تجاوز عشقها حدود المكان..

و اختزل الزمان...

لتكون ملاكا نستظل ببسمتها،.

تحملنا روحها للجنان،

سيدتي...

كل شئ قد يفنى،والجسد يفنى..

 الا الروح،...

فهي خالدة...

 خالدة في السماء...

يا انت نبع للحنان.

عشق يهبنا عشقا.

للطير..

للارض..

مهما هاجر الطير أرضه

أو غادر عشه.

عاد يعرف موطنه

بحتضنه... يضمه..

يعيد بناءه... قشة قشة.

تحت جناحيه دفء

وفي فمه حبا.. ورواء

زغب صغاره...

يرعى عشه..

وعشقه..

يا وطنا..

أحببناه جنة..

لغيرك ما ركعت جباه

انت الطهر في مائك

انت الخصب في تفاصيل

خطوط طولك وعرضك.

انت...

عطر.. وعرق.. ودم.

انت العشق...

في رحابك... بين أهداب عينيك

في بسمة ثغرك..

في وشوشات طفل يلجأ لحضن امه.

لا يفهم قلب غير قلبها

تترجمه حروفا غارقة بالعشق.

هي لغة الارواح..

لغة روحه بروحها..

ما أروعك مااجملكما..

حين يكون الكلام جهرا

لكن يبقى بين روحين سرا.

حبيبتي... سيدتي..

لم التقي بك صدفة

لكن القدر تأخر..

مذ كنا برحم الغيب

كنا توأما...

لكن الله باعد بيننا

ارضا... وزمنا.

وها نحن قد التقينا..

لا تقولي صدفة ونمضي..

هنا.. نحن إلى أن نمضي

وهناك نخلد للأبد.. تعتلي أرواحنا

في السماء

وان. بقيت أجسادنا

تحمل الأسماء..

وبعض اشياء تركناها

حروفا منقوشة او مخطوطة

يقرأها من مر...

قد يضحك منها بعضهم

قد يبتسم..

قد يذرف الدمع..

في بعض حروفها

روح ما زالت تسكنه..

وأرواح قد رحلت

لأنك روحي....

هل يعاب علي ان قلت..

وبحت وآعليت صوتي..

إني عشقتك روحي..

آليت على نفسي الا أبوح باسمك

حبيبتي...

الست الأرض.. إن ضاقت بي اوجاعي.

الست السماء.. بشمسها..

بقمرها..

والنجوم..

الست البحر الممتد

وجمال الزيتون..

وعطر وبخور وند..

الست اغاني الصيادين

وحداء المسافرين..

في صحراء قاسية

في ليل عابس.

في ضنك وعطش وجوع.

الست من تجاوزت بك كل تلك

وآويت لجنتك..

في ركوع وسجود وخشوع..

هل اقول :

سيدتي؟

حبيبتي؟

عشقي؟

الأول والأخير..؟؟؟

سيدتي.

يا من تقاذفتني بك أمواج عانية

أأقول... كرهتك حد الحياة؟؟؟

أم أحببتك.... حد الموت؟؟

قولي... لك ان تقولي...

هلوساتي

عزت طاهر أبو كشك

4/5/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي