التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/صلاح منير////

مسحراتي 2019

بقلم: الأديب والشاعر صلاح منير

مسحراتي

سهران ليلاتي

أقطع شوارعي

وأمشي بحراتي

أحكي حكاياتي 

وأعلن آهاتي

ابكي يا قلبي

على حال بلادي

أنا أصلي عربي

وطني الغالي

عايش يعاني

************

بغداد سقوطها

زلزل فؤادي

العراق قسموها

شيعة وسنة

وأكراد فصيل

بالأنفصال ينادي

************

لبنان في جسمك

زرعوا فصيل شيعي

ودججوه بسلاح ايراني

ودمروك بحرب الأهالي

قتلوا راعيك رفيق الحريري

سادك يا لبنان خراب سياسي

واصاب كيانك ضعف اقتصادي

************

وأدي اليمن السعيد

وحدة جنوبي مع شمالي

قاموا قسموها

يمني وحوثي

والحوثي طبعا وكيل ايراني

دمار وشامل

على شعب أعزل

يصرخ ينادي

ايه ذنب وطني

وعذاب ولادي

************

يا شام عشقتك

اقليم شمالي

لكن انهاردة

دمعي يا سوريا

بيحفر خدودي

أغراب داسوكي

ودمروا صرح حضاري

ولسة شعبك عمال يعاني

************

ليبيا يا جارتي

كنت ديما زينة حدودي

نشروا فيك فتنة

حظر سلاح وقيدوكي

ارهاب معشش

ومن ثروتك بينهبوكي

وأبنك بيصرخ

مش لاقي قوتي

************

سودان يا امتدادي 

بصراع قبلي زرعوكي

نجح الصهاينة وقسموكي

سودان جنوبي وسودان شمالي

والأصل واحد

وأسألوا حابي

************

تونس يا خضرا 

بحب شعبك

وجمال طبيعتك

في تونس وسوسة

أدي اللي صابك

ارهاب وجالك

دمر سياحتك

رزق ولادك

************

ودا كله يابني

لجل ما ننسى

القدس والأقصى

وأدي الصهيوني

عامل فتوة 

على شعب أعزل

وبكرة يقهر

قدام الطوفان الفلسطيني

************

بدعي يا وطني

من كل قلبي

ونبض فؤادي 

ربي وحد كل بلادي

وأنصر رايتها

على كل الأعادي

************

مسحراتي

سهران ليلاتي

أحكي حكاياتي

وأعلن آهاتي


بقلم: صلاح منير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي