التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتبت الأستاذة الشاعرة/لارا الغامدي////

تجليات مجنونة فلسطينية

...........................

مصباح علاء الدين بالخليل لقيته 

بايدي اليسار انا حكيته

 طلعلى عفريت بلحية محنية

 قالي يابنت شوبدك احكي ..

قلت ياسلام الفقر انا ودعته

ويا جني الفانوس بالطلبات رح اهريك .. 

قالى ولي تأدبي بحضرة الجان ..

وقبل موعد الصلى لازم ننتهي ..

اطلبي اي شي يكون بالحسبان 

مامعي جواز سفر لغير بلدان 

وبلشت وانا كلي ايمان 

ومصدقة حالي رح اربح الجولة 

بدي بغزة ماحدى ينام جوعان 

وبرام الله نبطل نخاف من السجان 

بدي  مسؤولين يبطلوا كذب 

وحكومة ماتعصر الشعب عصر

بدي راتب يسترنى لآخر الشهر

بدي عيش متل اي انسان 

بالمهجر 

رغم انو حزين لكنه بأمان

 بدي حكومة تنصف الفقير

وانتخابات من غير تزوير 

ورئيس يفعل مايحكي كثير 

بدي ببيتي مونه بس كيس طحين 

بدي سبب مقنع لأى حريق 

ومجلس تشريعي  بدون تعليق 

بدي الرجوب بكأس العالم يعملنا فريق 

بدي ازور حيفا ويافا وكل فلسطين 

وترجع البسمة لعيون المحبين 

بدي أشرب شي  مرة عصير صنع في فلسطين

مابدي اخاف من ساعة الصلى من المطوعين

بدي الضحكة ترجع لأم الشهيد 

 وتعرف انو ابنها ما اخدته الريح 

استشهد بس كرمال فلسطين 

مش كرمال امارة السيد زين الدين 

بدي اشتري بجنيه فلسطيني 

لا دينار ولا دولار ولا شيكل واسترليني

بدي بوطني رصيف للمشى نظيف 

ومابدي قضي عمري اركض ورى الرغيف

بدي تبطلو للسيارات تفييم ..

وشوف رئيسي بالصدفة بطريقي

بدي علم ولادي كيف بنحب البلد 

بدي .. بدي .. بدي وسارحه من هبلي بطلباتي

رد الجني بغضب علي 

وقال .. 

بدك بد وسيف حد 

وين عايشة يابنت عن جد 

هاي البلد ماخلقت للفقير 

ماخلقت لناس كلها تعتير ...

اتبع سيدك والله بفيدك ..

انا ممكن اعمرلك قصر بلمحة بصر 

وارجعك صغيرة ماتاكل هم ..

بس يابنت اذا نفذتلك طلب 

بغزة رح يقيموا علي الحد 

وبرام الله رح كون عن الشرائع مرتد

حلي عني ربي يوفقك ... 

بقدر ع كل شي الا الهم الفلسطيني

ولك طلباتك طلبات وحده مهوسة

لاعقل عندها وكمان منحوسة 

احنا منكم تعلمنا فنون الجنان 

وكل شي عملنا حسابوا 

الا الفلسطيني ماكان بالحسبان 

مشكلتكم يابنت بايدكم حلها 

ولكوا توحدوا .. والله رب الكون بحلها 

وغاب الجني ودموعو سايحة 

وبطل هالشغلة وصار راعي لقطيع الامام 

ياسلام علينا ياسلام ..... 

يلا نحلم .. يلا ننام


ابنة صالون جوني

لارا الغامدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي