التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/سليمان نزال///

ضرب   المدفع   ..محي  الدين..

في  تلك  الأيام  الرمضانية   المباركة.. كان  صوت المدفع   يؤذن   بنهاية  ساعات  الصوم  و الشروع  في  الإفطار..


ضَرب   المدفع..  "محي  الدين"

جَهّز   "العجوة   "  و التينْ

أول  شي  ..شربة  المي

و إحنا   بالله..نستعينْ

/

و طعمينا  من رزق  الله.

و بعد  الأكلة   ما  تنساه

صحن  الكنافة ..ما  أشهاه..

من الإيدين   الحلوين..

/

ضرب  المدفع  تع   سَمّي

يا ابن  أبوي  وأمي

لنتهنى   بهللقمة ِ.

و نشكر  الله  ع  النعمة..

مع إنو  احنا  كادحينْ

 وجابين  الأكل  بالدينْ...

/

بعد ما  راحت  البلادْ..

ضاقت  علينا  الأحوالْ

الدمعة  ملح  الزوادْ..

الله  يعين  يا  جبارينْ

/

ضرب   المدفع   بكرا  نعودْ

لحيفا  و يافا   و  أشدودْ

 و بتنورْ   ورد  العهودْ

في  كل  بيت ..بفلسطين

/

ضرب  المدفع , محي  الدين

و احنا  ع  البلد  راجعينْ

من  نابلس  ..و  لحتى  جنينْ..

و من  "صفورية".. لسخنينْ

زيتونة   جنب  الزيتونْ..

يا  شجر  "لوبية"  الحزينْ

 نور  الرجعة ..ع  الجبينْ

قرية  قرية  ..مش  ناسيينْ

و في  زنود  تحمل  عناوينْ

و في  حشود  بقلب  الميادينْ...

و في  عهود   بتسقي  بساتينْ

بغزتنا ..يا  صلاح  الدينْ


سليمان نزال   


.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي