التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتب الأستاذ الشاعر/محمد الفاطمي////

تُعادِلُ لَيْلَةُ القَدْرِ السِّنينا

سَيَنْتَصِرُ الضّياءُ على الظَّلامِ***فَيَنْتَقِمُ الـــــحــــــــلالُ مِنَ الحَـــــرامِ

أَلمْ تَرَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ فاحَتْ***فَعَطّرَتِ المَـــــشاعِرَ بالصّـــــــــــيامِ

تَنَوَّرَتِ العُقولُ لدى الحَيارى***بِما أَوْحــــــى العَلــيـــــــمُ مِنَ الكلامِ

فَسَبِّحْ لِلْمُهَيْمِنِ واسْتَعِنْهُ***وَكُــــــنْ عَبْداً مِـــــــــنَ البَشَـــــــرِ الكِرامِ

وَلَنْ تَرْضَ اليَهُودُ ولا النَّصارى***بِـــــــما الإسْـــــــــلامُ قَدَّمَ للأَنامِ

////

أَبا الزَّهراءِ أَنْتَ حَبيبُ قَلْبي***وَأنْتَ مُعَلِّـــــــــــــمي وَحَــبيبُ رَبّي

أُصَلّي بالسّلامِ علَيْكَ دَوْماً***وَكَمْ يَــــــشْتاقُ أَنْ يَلْقاكَ قَــــــــلْبـــــي

أُحِبُّكَ والمَحَبَّةُ فيك دينٌ***وَقُرْبٌ زادَ مِــــــنْ نَفَــــــــحاتِ قُرْبــــي

مَدَحْتُكَ يا أَبا الزَّهْراءِ حُبّاً***أَهاجَ بِذِكْرِهِ أَشــــــواقَ حُبِّــــــــــــــي

عَلَيْكَ اللهُ صَلّى يا حَبيبي***فَنورُكَ فــــــي الوُجــــــــودِ أَنارَ دَرْبي

////

سَأُبْدِعُ بالحُروفْ على السُّطور***جُسوراً قَدْ تُعينُ على العُــــــبورِ

وفي الإصحاحِ أَكْشِفُ للنَّصارى***بِأنَّ الإفْكَ يَأْمُرُ بِالفُجُــــــــــورِ

وما التَّلْمودُ والإصحاحاتُ إلاّ***كِتاباتٌ تَدلُّ على القُـــــــــــــشورِ

وَقَدْ عَلِمَ اليَهودُ بِما لَدَيْنا***وما نَدِموا على نَشْرِ الشُّــــــــــــــرورِ

سَيَأْتي منْ عَقيدَتنا رِجالٌ***صُدورٌ في المَـــــعاركِ كالنُّـــــــسورِ

////

سَتَحْمِلُ لَيْلَةُ القَدْرِ السّعادهْ***لِمَنْ صَدَقُوا المَـــــشاعِرَ في العِبادهْ

وَإنَّ قُلوبَنا بالصَّوْمِ تَشْفى***مِنَ الجُبْنِ المُعَــــــــــــــطِّلِ للإرادهْ

وَفَوْرَ عِلاجِها تَرْقى انْشِراحاً***فَتَشْعُرُ بالحُبورِ وَبِالــــــــسَّعادَهْ

وَمَنْ لَمْ يَتَّعِظْ بِالغَيْر أَمْسى***عَديمَ الحِـــــسِّ يَنْتَـــــــظِرُ الإبادَهْ

فَلا تَخْشَ المَنِيَّةَ والْتَقيها***وَسَبِّحْ لِلْمُهَـــــيْمِنِ بِالشَّـــــــــــــهادَهْ

////

تُعادِلُ لَيْلَةُ القَدْرِ السِّنينا***لَدى الرّحْــــــمانِ ربِّ العالميــــــــنا

تَجاوَزَتِ المَواسِمَ واللَّيالي***وَقَدْ حَمَلَتْ لَنا أَمَلاً مُــــــــــــــبينا

تُشَجِّعُنا على الإِحْسانِ كَيْما***نَكونَ مِنَ العِبادِ الصَّالِحـــــــــينا

وَتِلْكُمْ لَيْلَةٌ بِالخَيْرِ جاءَتْ***وَبالبَرَكاتِ فَرَّحَـــــــــــــــتِ البّنينا

وَفيها صُفِّدَ الشَّيْطانُ كَيْلا***يُعَكِّرَ صَفْوَ صَوْمِ المُــــــــــهْتَدينا

////

تَجاوَزتْ لَيْلَةُ القَدْرِ اللَّيالي***فَكانَتْ أَلْفَ شَهْرٍ بِالكَــــــــــمالِ

وَفيها أُنْزِلَ القُرْآنُ وَحْياً***على خَلَدِ الرَّسولِ مِنَ الجَـــــــلالِ

فَكانَ بِهِ الهُدى نوراً كَريماً***وَخيْراً للــــــــــــنّساءِ وَللرّجالِ

أَزاحَ الشِّرْكَ بالرَّحْمانِ لَمّا*** تَجَلّى في الجَوابِ على السُّؤالِ

وفي القُرآنِ للإنْسانِ عِلْمٌ***وَفيهِ الذِّكْرُ يَنْضَحُ بالجَـــــــــمالِ


محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي