التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/بنيامين حيدر/////


"رغم عتمة السماء في الليل
إلا أنه لا يضيئها إلا نجمة "
..........
سأصمت
تكلمت كثيرا
ولم تفهموني
فهل ستفهموني عندما أصمت
سأصمت قليلا

يا أنت
التمسي لي العذر
إن لم أصمت
فصمتك الذي يصرخ بنا
أكبر من كل الكلمات
فدعيني أكتبك كي تستريح نفسي من ثقلها
فهي لحظات
لا أكثر ... ولكني لن أنسى الكلام
فمعك
نعرف صفاء المعنى
حتى لو سقط الحرف في مملكة السؤال
وأعلنت أفكارنا
إفلاسها فلن يخوننا الأسلوب ولن يتغير مزاجنا
دعينا نتحرر من صمتنا
ونحن النائمون
في كل شيء.
.نجر أذيال أرواحنا
في الطرق المهزومة
كجرة مثقوبة
عطشى
 لا تسقيها أنهار الأرض 
ولا ترويها عيون الينابيع
التمسي لي العذر..
وأنا القادم منك كصوت حالم
أمشي 
وظلي يسافر وحده
كعصفور اعمى يغني لوحده
كغيمة فقدت الشهية 
كدمعة في دهشة الغياب 
كأمواج من الدهشة حيث ما تنتهي من واحدة 
حتى تلطمك الأخرى 
 حكاية جميلة أنت 
تأخدني 
إلى نجمة بعيدة
 نعرف فيها  
فرح الأرض
 والزهر والغيم  والسماء
تصرخ  بنا
 انهضوا من سباتكم 
كفاكم  صمت
 وهزيمة

التمسي لي العذر
هي لحظات لا أكثر 
فمهما كانت النوافذ مغلقة
 يبقى  وجهك  يضيء  الطريق   في عتمة أعماقنا 
 نستنشق منها عبق الحياة 
نعرف معها 
أن نكون  إنسان
التمسي لي عذرا 
 أن لم أصمت 
 ولن أصمت 
بقلمي
بنيامين حيدر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي