تَمَاثيلُ وأشبَاح؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأربعاء 1/11/2023
زمانٌ كالسِّكِّينِ يَحُزُّ الشَّرايين.. يَقطعُ رأسَ القصائدِ والأغنيات.. صُراخٌ ونُوَاحٌ يعلو وَجْهَ الكلمات.. بقايا مِن تماثيلَ وأشباح، كانوا يَدَّعُونَ تسييرَ وتغييرَ اتِّجاهِ الرِّياح.. ما عادَ يَعترفُ بهم مَساءٌ أو صَبَاح.. عباءاتٌ مَثقوباتٌ نَتِنات.. تَهَبُنا الجِراح، ولا تُجِيدُ سِوى الصِّيَاح؟؟!!

تعليقات
إرسال تعليق