التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/محمد بلا/////


🤔 أنفاس حروف تتلاعب 🤔
العين الراء والباء أم الراء العين والباء

كل شيء بكاه العرب يضيع !!!!!
قد جفت دموعنا شتاءً .. وتصحرت منابعنا
رغم خضرة المكان والمقام ...
وفقدنا البصر وذبلت الرؤيا ...
فلا الثريا لاحت لنا ولا منارة تخبرنا ..

كل شيء يحلم به العرب يتفكك ويتلاشى !!!!!
والقلب وما بقي فيه ينزف نزيفا ويتوقف عن الخفقان ..
ترفض نسمات الشمال مداواته ...
وتحمل بقاياه رياح الجنوب ...
وترميه غبارا فوق فوهات البراكين المتعطشة .

كل شيء يبنيه العرب يتهاوى ..!!!!!
كبنيان بلا أسس ولا أوتاد ..
وتبقى الخيمة لنا وحدنا مسكن ...
تحمينا حر الشمس العاشقة لنا ...
والقمر حجب عنا ضياءه ورحل .

كل شيء يكتبه العرب ..محاه تاريخهم بممحاة من حجر ..!!!
شطب الأمجاد وهُدت القلاع بلمسة ...
ونفق منا عِلم بغداد دمشق وفاس والأندلس...
وأسماء محمد ..خالد .. عمر .. يوسف وصلاح في خبر كان ..
وترك لنا الغزل نحتمي به والرثاء .

كل شيء يؤمن به العرب ... كذبته باقي الأمم ..!!!!
فرقص الرُهبَان والأحبار لحالنا ...
وهلل الشيطان الكبير بالظفر والنصر ...
وحُوصرنا كطوفان ...
فصرنا بلا دين سند ولا عقيدة تذكر ...

كل شيء نمر فوقه بأقدامنا ( المتسخة) ..
تمتصه أمنا الأرض ...
وتجذبنا لها بقساوة الحياة ...
ونُدفن أحياء وعيوننا بازغة ...
لا عَزاء لنا يُقام ... ولا حزن يعم المنابر .. ولا أذان يُخفف عنا .

أيها البوهالي ... مابك والحزن منك ينطق ويتنفس ؟؟؟
أيها البوهالي ... عرفناك صادقا والأجداد لك تنشد وتشد الركاب ..
أيها البوهالي ... نراك فنبكي حالنا ولباس الغرب علينا ...
أيها البوهالي ... بَينْ لنا طريقا وجد لنا فجا بين الجبال الباسقة
أيها البوهالي ... لا تزدنا جرحا فوق جروحنا العميقة .

توقفت الرياح بأنفاسه ...
ومالت السحب تظلله ..
ونزلت الشمس محتجبة ...
انشقت الأرض ... ولاح ملوك الجن له خاضعين ...
وتوقف الزمان وترك الساعة لأهل الخير .

في الجاهلية كان هناك عين وراء وباء ....
وصاروا يوم المجد العين والراء والباء ....
واليوم تلك هي حروفكم تخاصمت معكم ...
وكل حرف منكم يحقد على الٱخر ويرميه ...
كل حرف منكم يحفر جُبا للٱخر ويردمه ..
وصرنا اليوم راء وعين وباء .

عودوا للباسكم كما كنتم سابقين تزهرون
ِجِدوا دين محمد الأمين فيكم تفلحون
اطلبوا العلم والمعرفة تربحون ...
ضموا الأبناء لكم وعانقهوم ترتاحون
فستملكون وقتها كل الأرض عدلا .. نورا وعلما ..
وتعود العين والراء والباء ..

ورحل البوهالي ... عنا مرددا نفس النظم ..
يضرب بعصاه الأرض فتزهر طريقه ....
ونوره يضيئ طريقه .. وتخجل الشمس ..
يا بوهالي ... يا بوهالي ...
رحل البوهالي ... ذهب البوهالي ..
فهل تتصالح حروف العين والراء والباء .. يوما ..؟؟؟

                        🧔🌴🧔🌴🧔🌴🧔🌴🧔

🖍️: محمد بلا                                            
-المملكة المغربية -
                                                                      01/11/2023

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي