غزة مصنع الأبطال
أمة العرب يالروعتها
كيف لأمة بهذا الجمال
تموت و دونها البنطال
تدور الرحى وهي خانعة
وسط الوحوش وبين النعال
أمة أغلبها أشباه الرجال
بدلوا في الحياة كل شيء
نبذو ماء السماء الزلال
واستبدلوه بالخمر الحلال
واتبعوا غيهم خلف الغانيات
فتقزموا وعليهم الوقت طال
وهن فيهم عزم الصقور.
هانوا. زادت الأعطال.
إلا شعاع شمس بغزة
مصنع الأبطال
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر 28/10/2023

تعليقات
إرسال تعليق