التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/بسوم مسلم/////


من يخبر أمي أن ابنتها
ليست بخير
ومن يذهب عند قدمي أبي ويقول له أن ابنته
حافية على الجمر
من يخبر إخوتي أن قدوتكم .من كانت بظهوركم كالنمر
أنا لا أستطيع أن أخبر
أنا شامخة جداا للدرجة التي
بالكتمان أفتخر
وأستطيع تصنع ابتسام
وأتجبّر
وأعاند يأس الأنثى فيَّ
وشؤون قلبي أتدبر
من يخبر أمي أني لست بخير
فحين زيارة ذاك اليوم
كان بالعين دموع وما كان قش أحدث بالعين ضرر
وحين تناهيد وسألتني لما الصدر يضجر
كانت لقلة حيلة وقهر
وتحملت التقاء عيني بعينيك
لئلا تقولي بنيتي تتألم وتتستر
ما كان مكالمة هاتفية من ولي ذاك اليوم
لادرس ابنه ويكون رزق مقدّر
بل كانت مالكة البيت تقول فواتير
للكهرباء والماء دفعت متأخر
وسألتني ولكن الابتسام فقط على الوجه
يظهر ..
وأخفيت كم أخفيت من قصة لا أذكر
ما كان كذبا يا أمي بل كنت أريدك أن تريني أكبر
رغم أن الألم بالقلب يعصر
كنت لا أخبرك نعم حتى لا تظني أني يوما أضعف
وسموم الوجع بالروح انتشر
ما كنت أكذب ولكن قلت أمضت العمر
تنتظر
تقول ابنتي غدا تكبر
غدا أفخر
غدا أضحك أستبشر
غدا
غدا
غدا نعم أتى ذاك الغد يا أمي
ولكن أحلامه رويدا تتقهقر
تخلفت عن الحضور هكذا دون عذر

Bassoum Moslem

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي