التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/جاسم محمد الدوري/////


ويبقى الحب ُ

جاسم محمد الدوري

أنا.... يا أنا
حين َ قررت ُ متعمدا ً
أن أهجر َ الحب َ
وجدتني أكثر َ لهفة ٍ
لحضن ٍ دافئ ٍ
أحاول ُ أن آوي إليه
ساعة َ خلوة ٍ
ولم يدر ِ في خَلدي
أني مولع ٌ حد ً الهذيان ِ
بهذا الذي أسمه ُ ا ل ح ب
فمنذ ُ خمسون َ خريفا ً
كان يطرق ُ بابي
ويدخل ُ دون َ استئذان ْ
يداعب ُ مشاعري بلطف ٍ
يحاول ُ أن يغريني بملذاته ِ
وأنا ما زلت فتى ٌ
لا أفقه ُ بهذا شيء ً
حتى بلغ َ السعي ُ مراده ُ
فصرت ُ مولعا ً به ِ حد َ الثمالة ِ
وما عاد َ يفارق ُ ظلي
يخاتلني ليل َ نهار ٍ بلا حياء ْ
فقررت ُ وأنا بكامل ِ وعيي
أن أنزع َ جلبابي القديم ِ
وألبس َ بزة ً جديدة ً
لكن..... هيهات َ..... هيهات ْ
لقد نفد َ الوقت ُ
وقد سبق َ السيف ُ العذل ْ
وما عاد َ بوسعي
أن أراهن َ على زمن ٍ آخر ٍ
فكل ُ هذا مضيعة ً للوقت ِ
فالقلب ُ يظل ُ حبيس َ آسره ِ
فلا فوات َ بعد أذن ٍ
ولا مفر َ من هذا البلاء ْ
فالحب ُ يبقى للحبيب ِ الأول ِ
ولم يبرأ جرحي منه ُ أبدا ً
مهما حاولت ُ...وحاولتُ
فلا دواء َ ينجيني
من هذا الداء ْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي