جراح أخوية
لو أنا جمِيعًا نسْمعُ صوتًا
واحدًا
نهبُ له ُمنْ غيٍرِ تراجُع
نَكْسِو العُراةَ ونحْميٍ
الحِمَا
نَزوُد ُعَنْ الوطَنِ كُلَ البِلاَ
نأْتيِ بشَمْسِ الدِفِء لنَا
نُطعِمُ الأفوَاهَ طَعَاماً واحِدًا
ونُرجِئ أهوَاءناَ المُتَجَدِدَا
نسْتبْدِلُ بالحَاجاتِ المطَالبَا
نرْعيَ البيوُتَ مِنَ الفَقرِ المُدْقع
ُنلَبيِ ندَاءَ الإلهِ فِي دَفعِ الزكاَةِ
ونَرعَي حَقَ اليتيمِ الفقِير ِ
واللاجِئ
وننَظُر بعيًنِ الرِفْقِ لِمَن أوصى بِهِ
النَبٍي مُحَمَد
وكُلً نبِيٍ جَاء َمِن قَبلهِ وأوصَي العِبَادَ
بالرحَمَةِ والسُؤدُد
لسادَ الوئاَمُ وسَادَ السلامُ
وما ضَاعَ أحَدٌ ولا بَكَى
من فقْرٍ وجُوعٍ وحِرمَانِ
ِدفْء منْ كثرَةِ البرَدِ ونُدرَةِ الغَطَا
فَهيًا هَلُموُا وتَعَاونُوا ببِرٍ وتَقويَ
فَربُكَ مَن حَكَى
وإنهُ لعَارٌ عليكُم بلادُ المسْلمِينَ
يجُوعُ أو يُشًردُ بينَكُم فَتَي
فنارُ جَهنَمُ ستَلظَي حِماَهاَ وتُكْوَيَ
جِباهٌ لكَنزِ الذَهَب
المالُ ماَلُ اللهُ ٠٠٠٠٠
فقد خلقَه كَيً تُنفقُوهُ فِي سَبيَلِ
عِلم ٍ وسَدِ الفُقَراَ
فَلاَ تَكِْنزُوه ولا تَبخَلوُا
فما ضَاعَ مثقالَ ذرةٍ
من رضا
ويكفي أنه وَعَدَ بمضَاعفَِتهَا
جراح أخوية من وفاء الكيلاني #

تعليقات
إرسال تعليق