التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/وفاء الكيلاني////


جراح أخوية

لو أنا جمِيعًا نسْمعُ صوتًا
واحدًا
نهبُ له ُمنْ غيٍرِ تراجُع
نَكْسِو العُراةَ ونحْميٍ
الحِمَا
نَزوُد ُعَنْ الوطَنِ كُلَ البِلاَ
نأْتيِ بشَمْسِ الدِفِء لنَا

نُطعِمُ الأفوَاهَ طَعَاماً واحِدًا
ونُرجِئ أهوَاءناَ المُتَجَدِدَا
نسْتبْدِلُ بالحَاجاتِ المطَالبَا
نرْعيَ البيوُتَ مِنَ الفَقرِ المُدْقع
ُنلَبيِ ندَاءَ الإلهِ فِي دَفعِ الزكاَةِ
ونَرعَي حَقَ اليتيمِ الفقِير ِ
واللاجِئ
وننَظُر بعيًنِ الرِفْقِ لِمَن أوصى بِهِ
النَبٍي مُحَمَد
وكُلً نبِيٍ جَاء َمِن قَبلهِ وأوصَي العِبَادَ
بالرحَمَةِ والسُؤدُد
لسادَ الوئاَمُ وسَادَ السلامُ
وما ضَاعَ أحَدٌ ولا بَكَى
من فقْرٍ وجُوعٍ وحِرمَانِ
ِدفْء منْ كثرَةِ البرَدِ ونُدرَةِ الغَطَا
فَهيًا هَلُموُا وتَعَاونُوا ببِرٍ وتَقويَ
فَربُكَ مَن حَكَى 
وإنهُ لعَارٌ عليكُم بلادُ المسْلمِينَ  
يجُوعُ  أو يُشًردُ بينَكُم فَتَي 
 فنارُ جَهنَمُ ستَلظَي حِماَهاَ وتُكْوَيَ 
جِباهٌ  لكَنزِ   الذَهَب
المالُ ماَلُ اللهُ  ٠٠٠٠٠
 فقد خلقَه   كَيً تُنفقُوهُ فِي سَبيَلِ
 عِلم ٍ  وسَدِ الفُقَراَ 
فَلاَ تَكِْنزُوه ولا تَبخَلوُا 
 فما ضَاعَ مثقالَ  ذرةٍ 
من رضا 
ويكفي أنه وَعَدَ بمضَاعفَِتهَا            
 
جراح أخوية من وفاء الكيلاني   #

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي