... تابع طوفان الأقصى ( ٢٦)...
....... أطفال الحجارة .........
**********************
قد كبر أطفال الحجارة بيننا
صاروا رجال ودونهم أطفال
صاروا عمالقة نراهم بيننا
وجميعنا من دونهم أقزام ؟
أصبحوا أسود والكلاب تهيبهم
فهم الحقيقة وكلنا الأوهام
وهم الجبال الراسيات بدينهم
بل هم سفينة نوح بالأزمان
هم جند أحمد قد أبوا لمذلة
ملعون من يرضى بها قرنان
رفضوا الهوان فهم لقوم أعزة
مايوم ركعوا إلا للديان
أني أراهم خالد مع حمزة
أني أرى لعليٌ مع عثمان
وكذاك للصديق أني من هنا
أراه والفاروق .. لا أحلام ؟
ماكان ماصورت رؤيا شاعر
فاضت بها وجدانه ببيان
بل حق والله العظيم وربنا
بعث الصحابة من جديد عيان
كي يمحوا عنا الذل فى تلك الدنا
ويعيدوا مسرى المصطفى العدنان
وليصلحوا الميزان من خلل به
قد صار معيوباً به أزمان
ويذودوا عن أمة محمد كلها
عرب وعجم ويمحوا للأحزان
وليأخذوا ثأر الوليد وأمه
من ماتوا قصفا غادرً وجبان
وشيوخ ركع والنساء نساؤنا
من ذبٌحوا على مرأى للعربان ..
ياأيها الحكام إن جهنم
هي في انتظار الخونة والأندال
خنتم لدين الله فانتظروا هنا
ويلً بنيرانً بها الأهوال ..
بقلم .. ياسر فؤاد الجدي
الأربعاء .. ١/١١/٢٠٢٣

تعليقات
إرسال تعليق