التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/رمضان الأحمد////


قُدِّي فؤادي
-------
ما أنتِ بامرأة العزيز ..ولا أنا
ذاكَ التَقِيُّ لكي أَظلَّ...عفيفا

قَطَّعنَ أيديهنَّ حين.....رأينَهً
وقطعتِ أَورِدتي فَزِدتُ نزيفا

فَأنا إذا أبصرتُ حِسنكِ لمحةً
لَرَمَيتَ عن ذاكَ الجمالِ نَصيفا

غَلَّقتِ أبوابَ الهوى ....ما بيننا
فجعلتِ مِن نبضِ الفؤادِ رَجِيفَا

وَوَضَعتِني بالسجنِ رغمَ بَراءَتي
وَسَملتِني حتى أعودَ..... كفيفا

وَمَنَعتِ عَنِّي(الفيسَ)كي لا أهتدي
لسواكِ عشقاً أو أكون لطيفا

وَقطعتِ عني(النِتَّ)حتى لا ارى
حُسنَ النسا ومُباريات الفيفا

ووَهَبتِنِي السبعَ العجافَ وَلَم أَذُقْ
يوماً مِن السبعِ السِمانِ رَغَيفا

لكِنَّني وَلِهٌ بِعِشقٍ ........عارِمِ
وَمِن البداهةِ أن أكون.عنيفَا

قلبي تهافَتَ كي يُغَيَّرَ ..نَبضَهُ
ليصيرَ مِن بَعد الرجيفِ وَجِيفَا

فهرَبتُ من جُبٍّ إلى سِجنٍ إلى
تَأويلِ أحلامٍ فَبِتُّ..... حَصِيفَا

قُدِّي فُؤادي مُقبِلَاً أَو .....مُدبِرَاً
فَسِنانُ كَفِّكِ لن يكونَ.....ضعيفا

راوَدتِني عن لَذَّةٍ......... وَهمِيَّةٍ
وَخَلَقتِ لِلوَصلِ اللذيذِ ..ظُروفا

أنتِ الحقيقةُ في رِحابِ تَوَهُّمِي
بدرٌ.......ولكن لا يطيقُ خسوفا
---------
أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي