التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/أسامة صبحي إسماعيل/////


((( بأس شديد )))

وإن كانت هدنة ....
فأنت المستفيد .....
فلقد أمسكت بزمام القتال ....
وأفعل بك ما أتمني وما أريد ....
سأصبر حتي تنتهي الهدنة .....
لأمزق أحشاءك وأذلك من جديد ....
عرفتك صهيوني عدو جبان .....
تتلقي الهزائم وفقط الهروب تجيد ....
وتعلم مابعد عدوانك وظلمك .....
سينكشف ظهرك ويتركك أعوانك ....
وستعود أمامي أعزل مكسور وحيد ....
فالحق معي علي سواعد فرسان ....
وفي قلوب رجال أولي بأس شديد ....
وشعبي كلة صابر محتسب ومجاهد ....
يحيا فقط حرا منتصرا أو يموت شهيد ....
فأنا الأرض وأنا العرض وأنا الدين ....
وأنا الأخ وأنا الأب وأنا الجد وأنا الحفيد ....
سولت لك نفسك يا صهيوني .....
أن تدنس أرضي وأن تكرر جرمك وتعيد ...
وتناسيت أني فلسطيني من وضع لبنات العزة ...
من يملك قلب صخري وإرادة من حديد ....
سأوافق علي الهدنة مضطرا .....
وأعلم أنك وحدك المستفيد ....
وبعدها سأعود مجددا للجهاد ....
فالقضاء عليك مجرد هدف لدي ....
ولدي أبعد من ذلك وسترى مني المزيد ...

رتب صفوفك واحص الخسائر ....
فبداخلي بركان غضب وطوفان ثائر ....
ولقد اتخذت قراري وانطلق السهم من الرمح ....
فعلى طغيانك أغلقت الأبواب وأسدلت الستائر ...
وها أنا وقد كسرتك فصرت تحت أقدامي ذليل ...
ولم تعد طاغية ولا مهيمن ومتكبر ولا جائر ....
أرى نهايتك يا مزعوم كما أرى رايات العرب  ...
تلوح في الآفاق كما لاحت قديما  ....
فمازال هناك مصر ومختار وفيصل وجزائر  ...
وقضيتي لن تموت فهي في قلوب الأجيال  ...
تسكن صدور الشعوب والفصائل والعشائر  ...

سأقبل بالهدنة بعد الدموع علي مائة مقبرة جماعية  ...
علي شيوخ وشباب وأطفال قدموا أرواحهم للدين هدية  ..
سأظل أقاوم ولن أنسى دماء أخوتي ولن أنسي القضية  ..
فأنا غزة من رحلت لأعود بالنصر والمكانة والهوية  ....
أنا غزة عزيزة شامخة متينة صلبة قوية  ....
لن أزول ولن أنكسر ولا أقبل بالذل حتي المنية  ....

أسامة صبحي ناشي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي