التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/سعد هواش//////


. "اقْتِرابُ الوَعْد "

لــكِ الأَمـجَـاد يَــا رَمـز الـنِّضال
و يـا تـَاج الـشّجاعةِ فـِي النِّزالِ

فَـطُـوفـانُ الأشَـــاوسِ مُـسـتمرٌ
يُــدمّــرُ كـــلّ أركـــانِ الــضّـلالِ

ومـلـيَـاران غـطّـوا فـِـي سُـبـاتٍ
عَـمـيقٍ فــي مَـتـاهَات الـجِـدالِ

وبَـاعوا عِـزّهم فِـي يـَومِ بَخسٍ
و دَسُّوا الرّأسَ فِي كُثُبِ الرّمَالِ

مَـرُوءتهم تَـلاشت حِـين خَارت
قُـوَاهُم ثُـم عَـاشُوا فِـي انْحِلالِ

وصَـــارُوا لـلـعِـدا سَـــداً مَـنِـيعاً
فـَـصـدّوا عَـنـهُ أسْــرَابَ الـنِّـبالِ

وَوَالـُــوهُــم فَــهـبّـوا بِـالـعَـطَـايَا
أمَـــدّوهـُــم بَــأفْــعـَـالٍ ثـِــقَــالِ

أنــا الـعَـربي أشـكـو ذُل قُـومي
مِــن الـبَـحرين لـلشطِّ الـشّمَالِي

لـنَـا فِــي غَـزوَة الأَحـزابِ دَرسٌ
يـُـكـَـرّرَهُ طَــواغِـيـتُ الـتَّـعـالـِي

وإن سَـألـوكَ عـَـن شَـعـبٍ أبــيٍّ
فـإن شَــبـابَ غَـ.ــ.زة كَـالـجِـبَال

يُـذيـقُـونَ الـعِـدَا كَــأسَ الـمَـنَايا
فُــهــم والله أخَــيــارُ الــرّجَــالِ

وإنِ حـَـشـدُوا تَـحـالفُهم بـِمـكرٍ
فـَـمـكـر الله أكــبـر ذو الــجـلالِ

هُــــو الـجَـبـّارُ مُـنـتَـقِمٌ وعَـــدلٌ
سـيـنصر ديـنـه فــي كــل حـالِ

ووعــــدُ الله مُـقـتـربٌ بــِصـدقٍ
وإنّ اللهَ يـُــصـــدُقُ بــالــمَـقـالِ

كَـ.يـانٌ غَـ.ـاصِـبٌ يَزهُـو بـِطَيشٍ
وإنّ مَـــصِــيــرَه لإلـَــى الـزّوالِ

ومَن رَام اجتِثَاثَ الجَور ضَحّى
ومَــن يَـحْمِي الـكَرامَة لا يُـبَالِي

سَـيُـهـزَمُ جَـمـعهُم عَـمّـا قَـرِيـبٍ
وفَـي الـمَسرَى سَأفْرحُ بِاحْتِفَالي

#سعد #صالح #هواش
2-11-2023م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي