التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر أ/زياد جزائري////


(نشيدُ الإِباءِ الفِلَسطِيني)
تَجَلَّى الإِباءُ فَمُت ياهَوانْ
وَرَتٍِلْ نَشِيْدَ العُلا يازَمانْ
أَلِفْنا الجِراحَ ، عَشِقنا الوَغى
وَفيْ الخَوفِ صِرنا نُلاقِي الأَمانْ

تَوَهَّجَ مِلءَ العُيونِ اللَّهيبْ
ومَا عادَ عَيشُ الحَزانى يَطيبْ
فَكَمْ  ذَاتِ طِفلٍ   قَضى    طِفْلُها
وَثَكْلى   ارتَقى   خِلِّهَا   والحَبِيبْ 

بَراكِينُ   نَحنُ    وَنَحنُ    انْفِجارْ
سَنُمطِرُكُم     بِاللَّظى    والحِجارْ
لَئِنْ      تَسلُبونا      دِياراً       لَنَا
فَلَنْ   تَستَرِيحوا   بِهذي    الدِّيارْ 

تُحَدِّثُ     عَنَّا     أُلوفُ    السِّنِيْنْ
وتَعرِفُنا        هاهُنا        قاطِنِين
وَأَسفارُكُم       كَرَّرَت        ذِكرَنا
وَتاريِخُنا     جاءَ  في  كُلِّ   دِيْنْ 

تَوَدُّونَ    أَنْ    تَستَكِينَ    البِلادْ
وَتَأْبى   لَكمْ   أَنْ   تَنالوا  المُرادْ
دِمانَا    رَوَيْنا   بِها     كُلَّ    وادْ
وَفَوقَ   رُبانا    غَرَسنا    الجِهادْ 

سَرَينا   وفينا   سَرى   العُنفُوانْ
وَفي  الحَقِّ  لَسنا نَهابُ  الطِّعانْ
أَلِفْنا    الجِراحَ،   عَشِقنا  الوغى
فَرَدِّد    نَشِيدَ    العُلا    يا زَمانْ 

     شعر؛  زياد الجزائري
عام  ١٩٩٠م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...