يموت الطفل في وطني جريحاً
فتدمي مهجتي من فرط حزني
فيا ربَّاهُ أدركنـا بـغـوثٍ
يعيش العُربَ في ذُلٍّ و وهنِ
فما ذنب الطفولة حين تفنى
و ما تلك المجازر.. من يجبني !؟
ويحيا مَنْ بقى فيهم يتيما
ولا ندري لِمَ هذا التَّجَنّي
هي الدنيا وقد ضاقت علينا
وغيرك يا إلهي من يجرني
جُناةٌ الأرض تعشق قتل طفلي
وكل العُربِ يا أسفي تغني
فيا ربي لكم وكَّلتُ أمري
عظيم قادر تُحيي وتُفني
كلمات أمل عياد

تعليقات
إرسال تعليق