التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأستاذ/مهند محسن/////


مُـتَـمـَرِّدَةُ الْـجَـمَـالِ

مــِرْوَدَكَ بِـالْـهـَوَاجِـسِ ضَـغْـطٌ الْـجُـرْمِـي
مــَكــَدَ الْـخَـــوَاطِــرَ مِـنْ قَــوْلِــكِ وَلُـــدِّي
وَلِـــيـدُكِ هَــائِــمــاً بِــشَــرَاذِمِ هَــمْــسِـي
مَــمَــاتَ حُــبَـــكِ عَــــذَابَ حَـــلاحَـــلِـــي
لِـفَـائـِقِ الــسـَّاقــِيـنَ لَـمَـعَـتُ الْـحَـبْـسِـي
              بِـيـتَ فَـوْقَ الْـبـَوَارِجِ هُــرْ جَــعــْجَــعِــي
مـُثْـقَــلَ الْــحَـامِـلَاتِ مَــثَـانِـيُ الـْقُـبـَبِــي
                 كَـالْـلَّـيْـلِ الــطَّـوِيـلِ كَـدَّا كَـيْـدَ الْـجَـفْـنِـي
مـِنَ الـزَّيْـنَـاتِ نَــدّى طَـلْـعَــكَ مُــزَيَّـنــَي
                  كَالْـخُـيُــوطِ مِنَ الطَّابَةِ  غَورّةَ الرَمَـشِـي
غَـابَـتِ الْـعُـيُـونُ مِــنْ طَــالِــعِ الحُـجِـبِي
                 كَـرَاجِـيَـةِ الْـحَـبْــسِ لِـضَـيّــِقِ الـنـَفـَهـِي
مُــرْصَ الْــعــُنْــقِ عَــنـَاقِــيــدَ الـلُّؤْلُـؤِي
                 مـــِزَاجَ كَـــرْبِــهِ يَــهِـــسُ الْـــحُـــزْنِــي
أَلَـمِ الْـكَـرُّاِبْـلَ يُـنْـشِـرُ مَـرَضُ الـجَـنَّـنـِي
                 اعِــشْــقـَكَ كَـكُــرَاتِ الـصَـدّرَ ذَوَائِــبــِي
وَاِجْـمَـعْ شَـتَـاتِـيَّ كــِرْدَانِ الْــخــُمّــَلــِي
                  كَـرَدَسِ جُــيــوشِ حُــطَــامِــيِّ رَكَــمِــي
اَعْــــضّ كَــــرُزِّ الْأسْـــنـــَانُ نَـــدَمــــِي
                  كَـرُزِّيِّــهِ لُـــؤْلُـــؤَ نَـــســِيـــجَ قُــبــَلِـــي
مُــكــْرِشَ الْــخَـــدَّيْـــنِ الــْوَانّ الْـوَرْدِي
                 نَــفَــخَ الــشّــِفــَاهِــي أَنَـــوَاعِ الـسُّـكَّـرِي.

مُـــهــــنـــد مـــحــســـن
الـــــــــــعــــــــــــــراق
26/1/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي