التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأستاذ/مهند محسن////


الْــحُــبُ ألَأعَــمــَى

مَاْ بَالَ حُــزْنَـــكِ الـــشَّـــدِيــدَ ضـــَرَّابِـــي
هَـــذَا حُــسْــنِ الْـــوَجْـــهِ مِـــنْ تَــمــَامِـي
امْـتــَهــَنْـتُ الــصّــَنِـيــعـَةَ لِـلْمَرَحِ تَـحـَزُّمِي
 لَمْ اِغْــنَــيْ بُـيــُوتَ الــرُّخَــامِ مـَــأتَــمـــِي
هَــاجَتْ رُسُــومُ الْــجَــرَّاحِ مــِنْ هَــمـمــِّي
                هَــذَا الْـقــَرَارُ مــَمْـزُوجُ  غَـضَ تُــخَــمِــي
سَـــلْــهـــَــبَ كُــــلَّ سُــكُــونِــيَّ سَــــأَمِـــي
               لله دَرَّكِ مَــلِـــدَاتُ الـــنّــــُورِمـَنْ مـــُدْمِـعِي
بَــاذِخٌ بِــحُـبَــكِ فَــلـَتَـعْــلَـمِــي  وتَـــأكَـــدِي
               تــَلـــُفُّ خــَيــْلي بَـأعـــْرّاجَ تَــلَــعْــثُــمِــي
الشّـَمـْسَ مِــنَ الــوغّــمَ يَــوْمَ مَـعْــرِفِـــي
               فِــي الــنَّــوْمِ تَــوَسَّــدَاً جَــرَّاحُ سَــلْــبِـــي
أَشــِدّ الـصَّـفَـــنَ بـِالْـقَـادِمَــاتِ غُــمَــمِــي
               بَـوَادي الــْهِـيَــامِ حَــوَافــِرِيَّ مــُسْـرِعِـي
أَبَــحــْثَ شَـــيِّءً أخـفّـــِيّـَتَــهُ تَــكــْتُــمــِي
               سُــعــْدَاكِ سِــمِــيَّــةَ تــَضَـرُمـَيـْنَ جـَنّـَنِي
وَالــنــَّوَى أَنَّ جَــارَ لا عَـلـيـكِ تَـوَهّــُمِـي
               بِـالـنَّـابَـيـْنِ اعَضُ الــذُّنـُوبَ خــِضــَمِّــي
يـــِاِسْـمــِيـَّةَ بِــاللهِ مــَنْ دُونَ سُــقْــمِــي
               أُنْــثَــى كَــالْــغُــيـــُومَ تَـــهــُبُ حُــزْنِــي
مــِنْ أَيْــنَ كَــانَ طُــلُــعُـــكِ تُــبـــْعِـــدِي
                حَــضــَرَتُ وَخَــلَا شُــعُـــورًا ثَــلَــمــِي
غَـضـِبَـتُ الْاِتِّــكَــالُ بِــغــَيْــبَ ســُؤلِـي
                سَــأمـِحِـي نَـمِــرَي وارقَــامُ سَــمَــرِي
لَا تَـدَانِـيُـنَــا الًا سِـقَـامَ مِنَ اللهِ تَـوَكُّـلِي.

واقع النص
حالة شعورية ذا انفعالات غير مصطنعة , وكل الادلة تُشير أن الحبّ يبدأ بحزن شديد حتى أنه لا ندرك كيف تكون النهاية , سمية تخفي الكثير من الاسرار , ربما انفعالات لا تريد اظهارها.

مُـــهــــنــــد مـــحـــســـن
الــــــــــــعــــــــــــراق
27/1/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي