التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم لشاعر/بدري قرقار/////



أيــمـكــن أن أقـابـل مـعــجــزاتــى ..؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهـا أنـا بـعــــــد مـوتى صـرت فــــــذ ًا
ولــم أك مــثــل ذلــك فــــــى حـيــاتــى
ومـمــا قــيل عـنـــى صــــرت أهـــــوى
وأعــشـــق ســيـــرتى بــعــــد المـمــات ِ
فـمــنــذ نــزلــت فــــى قــبــرى أرانـــى
أنـا مـــــــن خــيــر أبــنــــــاء الـــذوات ِ
وصــرتُ الآن أشــهــــــر مــــن تـولــوا
كأنـــى مــــــن الأكــــــابر والـــــــــوُلاة ِ
وأغـــــدق دون حــــــــد كل صـحـــبــى
عـــلىَّ مــــــن الــمحــاســن والصـفـات ِ
وأجــهـــش كل مــن حـضــروا وداعـى
عــلى َّ ... وزاد فى الحُــســـنى رواتــى
وهــا هـــم أكــرمـوا شـعــرى ونــثـرى
ولم أر قــــــط هــــذا فــــى حــيــاتــى
وأســـــرف شـانـئـىَّ بــبـعـض وصـفـى
وأنـــكــر حـــاســـــدىَّ لـــــتــُرَّهـَـــاتـى 
ولم  أر  قــط  شـخــصــًا  قــــال  ســوءًا
رآه  بـــغـيـبــتــــــى مـــن ســــيـــئـــاتـى
لــــمــاذا فــــى وجــــــودى لــم يـــرونى 
وبــعــــد الــمــــوت كانــت مـعــجــزاتـى  
كأنـــى أشـــــك إن قـــالــــوا كـــــــلامـــًا
جــمـــيلا ً لــيـس مــــن أوصــــاف ذاتــى 
فـــكـــم قـــــــد جــــردونـــى كل خـــيـــر 
وكــم قـــد  قــيــل عــنى  فـى حــيــاتــى
وكــم قــد غـُــض طـرفٌ  عـــن جمــيــل
أتــيـــت  وكان  أقـــربــهــــم ثــــقــاتــــى
فــمــن بالأمـــس عـــاب عــلـى شـــيـــئــًا 
بـنــفـــس الـــشــئ يـمـــدحــنـى  نـعـاتــى
فــمــاذا قــــد تــغـــيــر بــعــــد مـــوتـــى 
ومــــاذا فـــى يــدىَّ مــــــن الــهـــبـــــات
ومــــاذا  تـبـتـغــون بـــمــــــدح مَـــيــْــتٍ
وكان هـــنا عــلــى قــــيــــــد الـــحـــيـــاة
أكان يــضــر لــــو قــــــد كان حـــيــــًّـــا
وقـــد  أكــرمـتــمـــوه بــذى الــصِـــــلات
فــمـن ذا قـــد يـجــيــب عـــلـــى ســـؤالى 
وأفـــهــم مــنـه  مـــــا  زعــمــوا رواتـــى 
فــهــب أنـى  إلـــى  الــدنــيــــا رجـــعــتُ  
أيـــمــكـــن  أن أقـــابـــــل  مـعــجـــزاتــى 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر /  بدرى قرقار 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي