التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/عدنان عودة/////


🌴🌴🎋القدس الموئِل والمعبر🎋🌴🌴
🌲نظم عدنان عودة/٢٤:/١/٢٠٠٠/ ميلاد🌲
☘☘☘
ياإم الشّال عروبّي من صنع الشّام
طيّب هوى الجنوبي هبوب و إنسَام
ميلي بأردانِك صوبّي بعفّة و إحشَام
من قفطاط الخَرنوبي رشّيني سهام
            ☘☘☘
لحظة البدء برشّك    أشرق        وشّك
الشافِك مافّيه يدشّك استوطّن   عشّك
يتبورّد تحت مرشّك   صعب     يدشّك
متل الزنبق بيحشّك   جوري و   خزام
                    ☘☘☘
لبستي شملة غزًّاوي    حملتي المقلاع
جبينك  كالشمس يضاوي يثير الامتاع
إلتحفي الأفق السّماوي إفترشي البقاع
الفلسطيني العكّاوي  بوجه     الاجرام
                 ☘☘☘
صدور العارية سدود  بوجه     التلمود
تلقى رصاص وبارود تضحّي    وتجود
مقالع تقزف جلمود    وتحرس الحدود
وتزرع  أطفالا  ورود   و  تسكن بخيام
               ☘☘☘
زي الشّملة الغاويني   والعقال السلقيني                           التراث الفلسطيني الشبريّة و  المرتيني
عن داري مابتقصيني لوبالنار  بترميني
اضحت قدسنا جنيني   يزورا الحاخام
             ☘☘☘
نداء الواجب أنذر          الله و    اكبر
القدس  الموئل و  المعبر  دربا    أحمر
من الزخم الباغي ادبر     هارب  مُجبر
من بطش الطفل الاسمر  إبن الضرغام
               ☘☘☘
🌳🌳🌳شعر عدنان الزجلي🌳🌳🌳🌳

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي