التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع/الرسم بالكلمات////


آهٍ أيتها الحورية

لا أعرفُ من أي قارةٍ

من أي كوكبٍ

من أي قصيدةٍ ولدتِ ؟

من أي جهةٍ

من أي طائفةٍ

من أي قوميةٍ

وديانة ؟

..

من أي كتابٍ مقدس ؟

في أي قصيدةِ شاعر ؟

..

وأتساءلُ

وأنتِ السؤال والجواب

أنتِ الضياءُ

أنتِ السماءُ

أنتِ الحقولُ والوديان

أنتِ الغناءُ

أنتِ الارتواءُ

أنتِ القصيدةُ العصماء

أنتِ التاريخ الجميل والحاضر المزدهر

أنتِ الانتهاء

وأنا الخوفُ الذي يرسمُ طرق النجاة

..

أخشى عليكِ من حرفٍ عابر

من ابتسامةٍ مزيفة

من نظرةٍ مغلفة بالشهوة

أخشى عليكِ من عطر الورد

أن تخدعكِ وتلسعكِ الأشواك

أخشى من ثوبكِ

إذ التصق بجسدكِ

وأنا المجنون بهِ

..

أنتِ العاشقة التي لو لوحت بيديها

تنتهي حروب العالم

ألا حرباً أضرمت في قلبي

..

مجنونكِ أنا

حارسكِ

ظلكِ أنا

أنا الذي تركتُ الشعرَ

كي أزرعُ الوردَ في صحراء شفتيكِ

وأضرب بمعولي نهديكِ

كي تتفجر الينابيع

أنا الذي تركتُ مملكتي والملك

وحررت كل النساءِ

من سطوتي

من قسوتي

من شكي ويقيني

أنا الذي .....

..

آهٍ أيتها الحورية

لو تعلمين كم أحبكِ

لقبلتي حروفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي