التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/يونس عيسى منصور////


✳️ سلطان العاشقين ✳️
أو :
ماصرّحَ به آخرُ الزنادقة ...

مهداة إلى إمرأة من الشرق الأوسط ...

أحسُّ بها ليلاً يئِنُّ لوحدتي

علىٰ أنَّ ليلي لايئِنُّ سوىٰ لها ...

وكم ضاءَ من هندٍ عشيةَ هاجرتْ

صَباباتُ وجدٍ تستفزُّ دلالَها ...

وَلَيْسَ سوىٰ ذاكَ الهجيرِ حرامُها

ولاأرتضي في الوصْلِ إلّا حلالَها ...

تُسائلُ ليليْ عن نهارِ هويتيْ

وكلُّ جوابٍ لا يردُّ سؤالَها !!!

كأني ... وهنداً ... والخيالَ ... قصيدةٌ

لها ألْفُ بحرٍ إِنْ أردتَ سجالَها !!!

كأني وهنداً والطيوفَ روايةٌ

لها ألْفُ كونٍ إنْ طلبتَ خيالَها !!!

عزيزٌ على ٰهندٍ فراقُ مُتَيَّمٍ

إذا هزّها النقصانُ كان كمالَها ...

عزيزٌ علىٰ هندٍ قضيةُ شاعرٍ

تزندقَ إجلالاً ... فكانَ جلالَها ...

فياخيمةَ الناجينَ لستُ بهاجرٍ

ولكنّما ريمٌ أرومُ وصالَها ...

أراها بليلِ الأبجدياتِ قصةً

وباديةً ثكلىٰ ... ودمعاً صفا لها ...

وقد أُبْتَلىٰ بالكفرِ والكفرُ زعقةٌ

تمورُ بمن ضَلُّوا ... فماليْ ... ومالها ...

وإنّي أيا هندَ القريضِ عمامةٌ

إذا هبَّ عصفُ الشعرِ كنتِ عقالَها ...

فلا تعرجيْ ... إنَّ المرابدَ خمرةٌ

وكلُّ سُكاراها تَرومُ ثُمالَها ...

عَلَيكِ سَلامُ اللهِ ياليلةَ المنىٰ

ويا ألْفَ جيلٍ يستهلُّ هلالَها ...

✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
شعر : يونس عيسى منصور ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي