التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/رشيد إيكورن/////


❤❤ من شمس نهارك ❤❤
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلمات الشاعر رشيد ايكورن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعدما طرقت بالأمس باب قلبك . .
ها أنا اليوم يا حبيبتي . .
أطرق باب دارك . . . .
كي أضع يدي في يدك . .
وأضع قراري على قرارك . . .
جئت  لأحملك  بين  ذراعي  . . 
الى  قمر  من  أقمارك  . . 
أو  الى  احدى  جزر  العاشقين  . . 
تكون  من  اختيارك  . . . . . 
هناك  سألملم  أشلائي  . . 
وقد  بعثرتها  الصبابة  التي  كانت  
قدرا  من  أقداري  وأقدارك  . . .  
وسأنثر  العطر  في  كل  مكان  . . 
بعدما  أعصره  من  ورودك  وأزهارك  . . . . 
هناك  سنستلقي  على  بساط  الحب  الذهبي  . . 
ونعانق  الأحلام  الناعمة  . . 
حتى  يصبح  ليلك  أبيضا  . . 
مثل  نهارك  . . . . . 
هناك  سأستمع  الى  ما  تبوحين  به   . . 
من  أسرارك  . . . . . 
وسأقرأ  ما  تكتبينه  من  قصائدك  وأشعارك  . . . 
وسأغني  لك  أجمل  كلمات  العشق  والهوى  . . 
وأعزف  لك  أعذب  الألحان  على  أوتارك  . . . . . 
أنا  الذي  عانيت  في  غيابك  . . 
ورأيت  كيف  تتفجر  ينابيع  الويل  . . . 
أنا  الذي  تسعرت  أحشائي  . . 
حين  تاهت  كل  أخبارك  . . . 
 اسألي  الحالكات  . . 
واسألي  يا  حبيبتي  عيون  السهر   . . 
ليخبروك  كم  ناجيت  النجوم  . . 
وكم  ناجيت  القمر  . . 
وكم  أرهقني  دوام  السهر  . .
حتى  تقطعت  بين  يدي  . . 
خيوط  الليل  والصباح  . . 
والفجر  السحر  . . . . . . 
فرحماك  حبيبتي  من  هذا  العذاب  . . 
فوجودك  بجانبي  هو  بلسم  الحرائق  التي  . . 
خلفها  لهيب  نارك  . . 
واعلمي  أن  صبحي  قد  بدا  . . 
من  شمس  نهارك  . . . . . . . .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي