ـــــــــــ انـــــــا والليـــــــــل ــــــــــ
ترى بينـــي وبيـــنَ الليــــلِ ثــــــارُ
.......... وأحــــــلامٌ وآمـــــــــالٌ كِبــــارُ
أســـــــاهرهُ ، يُســـــاهرني ويبكــي
.......... وأدمُعُــــــهُ حُبيبـــــاتٌ صِغـــارُ
ألا ياليــــــلُ أبكتـــــكَ الشّــــجونُ ؟
.......... أمِ الأشـــــواقُ والذّكـــرى ودارُ؟!
تُســـامرُني النّجــومُ بكــلِّ شـكوى
.......... ضيـاءُ البـــدر من نجــم ٍ يغــارُ
فتبكـــي أحـرفي وزنـــاً حزينــــاً
.......... وتـزدَحِــمُ القوافـــي لا انكســارُ
يجــولُ الشِّــعرُ في حبـر اليــراعِ
.......... ويرسُـمُ وجههـا فُــــلٌّ وغــــــارُ
يقــولُ حبيبتـــي أيـــنَ التّـلاقي ؟
.......... فليــسَ يجــوزُ من حُبّـي الفـرارُ
أناجي في الدّجى وجعي وأخشى
.......... يبــوحُ الشِّــعرُ إن طلــعَ النّهــارُ
إلــى أحضــانِ أشـــواقي تعالـي
.......... يُعانِـــقُ صبرنــــا جمـــرٌ ونــارُ
/ مفيد أسد بوحمدان ـ شاعرٌ للحبِّ والغَـزَل /

تعليقات
إرسال تعليق