التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم المبدع/أدهم المصري////


عشقتنى ... يوماً
أجمل .... النساء
وهامستنى ... بـ لطفٍ
وعزٍ ... وكبرياء
وتخفت ... خلف بريقها
وأمطرتنى ... بـ شجونٍ
تشتاقها فى ... أدهــم الأجواء
تنفستنى .... حنيناً
وداعبت على ... رمشى الهواء
فـ عشقتها .... آهٍ من دلع النساء
غازلتنى ... فـ وصفتها
بـ كل ... حروف الهجاء
ولم تكفيها .... جــمالاً
فـ وصفتها ... بـ حسنها
وإغترفت من ... جمالها
أنى ... أشـاء
فـ ذابت .... بين أركانى
وأفردت .... قلاعها
وأمطرتنى ..... كما الشـتاء
بـ وابلِ .... عشقٍ ينهمر
كـ حبات المطر .... من السماء
كل أيات الحسن .... على أبوابها
تتخير منها ..... كيف تشـاء
تتبدل فيها ..... فصول السنه
بين صيفٍ ..... وربيعٍ وشتاء
وخريفٍ ... أجمل
إذا رأيته .... فى بناتِ حواء
أحلامها كما .... الملكات
وليس لنا فى .... العشق إستثناء
 أسـرح فيها .... بـ خيالى
 ونجلس سويا .... على حافة السماء
 حديثها .... إشتياق
 كل معانيه .... لا تعرف إستواء
 مجنونة فى ... عشقها
 وتجتاحنى .... بـ رياح هوجاء
 بين لحظة .... وضحاها
 تسكن أحضانى ... تغفو كما تشاء
 وإن تفتحت .... عيناها ضمتنى
 وقبلتنى وتبسمنا .... بسمة السعداء
 أفراحنا بـ تلاقى .... الشفاه
 وأحضاننا .... بـ حنين الآه
 ولمسة .... إحتـواء
 حديثنا .... همهمات
 وعلى ..... صدرها
 أشواق أدهـم .... تطلب الرجاء
 شعرها الغجرى .... المجنون
 قصائد ..... عشقى
 والقوافى ..... على خصرها
 حنين ..... الشـعراء
 هى أحلى .... بنات الدنيا
 وأجمل ..... النـساء
 __________
 أدهــم المصرى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي