التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الأديب/مرقص إقلاديوس////


مفاهيم ..و..مفاهيم( بقلم..مرقص إقلاديوس)
.........................
يكتب الشعراء كثيرا كثيرا عن الحب.
و يكتبون أحيانا عن الفراق.
فإن كتبوا عن الحب،كتبوا عن الأشواق.
و إن كتبوا عن الفرقة ، غطت الدموع الأوراق.
...
لكن هناك مشاعر..قليلا ما يكتبون عنها.
بعضها صعب جدا يخافون أن :
يشيرون إليها أو يقتربون منها.
....
فهناك من أعطيتهم كثيرا كثيرا،
من أهلك و صحبك.
لكنك إن طلبت منهم،تفاجئ بالجحود.
و كأنما لم تعطهم قلبك و عمرك و سرك .
و كأنما مرت على العطايا دهور و أزمان.
و كل أعمالك لهم تم دفنها في لحود النسيان.
...
و يقولون ...عامل الناس كما تحب أن يعاملوك.
و هناك من هم لأنفسهم أعداء .
مع إنك يجب أن تكون لنفسك:
أغلي الأصدقاء و أقرب الأصدقاء و أحب الأصدقاء.
.....
فكيف يقٓدر الآخرين من لا يقٓدر نفسه.
و كيف يصادق الآخرين من يعادي نفسه.
و كيف لا يظلم الآخرين من يظلم نفسه.
....
و سبب كل هذه المشاعر؛
أن هناك شعورا يفتقده الكثيرون ،
هو شعور الإحساس بالجميل.
لقد كنا عدما،؛و اعطانا الله الحياة فضلا.
طاعتنا له ،و عبادتنا له تثبته عباداتنا طبعا.
لكن،؛ كم أتمنى أن نثبته شوقا.
نحسه قلبا..
مع كل دقة من دقات قلوبنا،
تتناغم دقات قلوبنا في تسبيحه شكرا....
...
و هذا الشعور سينهي الجحود تجاه الآخرين.
لأنه لا يستقيم مع الشعور بالجميل.
و كل من يقدم لك خيرا ،؛
يستحق منك أن تحس بجميله فكرا.
و تصلي له قلبا و تطلب له
أن يعوضه الله خيرا و فرحا.
و ينطق لسانك له شكرا.
صدقوني
الشعور بالجميل تجاه الله و الحياة و البشر ،
شعور جميل.
يصنع مصالحة بينك،
و بين الله و نفسك و الآخرين و الحياة.
ملاح بحور الحكمة..مرقص إقلاديوس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي