التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/أسامة إسماعيل//////


((( السهر )))

معك كان يحلو السهر ...

الان وقد اختفى الحنين وانتحر ...

واستوى ظلام الأركان وضى القمر ...

لا مكان ولا معنى ...

للضحكات والهمسات والسمر ...

الليل أصبح بالفعل ليل ....

فلقد نفذ الصبر وفاض الكيل ...

وافترس البعاد الامل وابتلعه ...

فلم يبقى من الغزال الرقيق ...

بين انياب الاسود الا الذيل ..

الاشياء كلها تعاتب ....

كلها تقول وتوحى ...

تحتاج فقط لقلم وكاتب ...

وغريب ان وضعت اكفها على الوجوه ....

وكانها موظفين فى انتظار الراتب ....

والهروب لا يجدى مع تلك الذكريات ....

فاينما تدير الوجه ترى منها ....

هجوم منظم وحروب وغزوات ....

كم استرضيت فى بعدك .عالم من حولى ...

حتى زاد صمت الجدران والستائر ....

فلقد تعلمت الأشياء الصبر ...

من تصرفى وقولى ...

اشعر بكل شىء حولى وقد خرج عن المألوف

ولقد غيرت البهجة وضعيتها ....

فما عادت فازات ولا زهور تسكن رفوف ...

وعشش التوتر فى كل ركن ...

وحين سألت المصابيح اين ضوئك ...

قالت أسأل نفسك او سل الظروف ...

فمثل ما اختفت شمس حياتك ....

اختفت الاضواء لسبب غير معروف ....

كلما اسيقظت كتبت فيك ابيات ...

فهواك مازال بداخلى ينبض ...

والكل يزعم انه انتهى ومات ...

فكنت ومازلت شريكتى وحياتى ...

بل انت الروح والنفس وانت الذات ...

وهواك كيان يلازمنى ...

يصعب اختصاره فى بضع كلمات ...

عذرا فانا القاتل والمقتول ...

من اتخذ قراره ...

وترفع عن الرجوع فيه او العدول ...

فانا من لم يجرب مطلقا التولى ...

وتلك هامتى وهاك صدرى ...

وذاك لسانى .. يقول ...

انا لا اخشى فالله لوما ...

وانا وحدى المسؤل ...

اسامه صبحى اسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي