التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/رشيد إيكورن////


❤ حوار بين عصفور وعصفورة ❤
~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلمات الشاعر رشيد ايكورن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

قالت

مالي أراك بتغريدك كل يوم تتحفني . .
وتشنف بشدوك مسمعي . .
أيا بلبلا ساقه زماني . .
من شدوك بربك فلتزدني . . 
فحديث  الروح  قد  محا  همومي  . . 
وأنساني  أوجعي  . . 
ألبسني  ثوب  الأماني  . . 
وجفف  كل  أدمعي  . . . . . . 

قال

كيف  لا  أغرد  وحبك  حل  في  شرياني  . . 
داهم  قلبي  . . 
واستوطن  كياني  . . . . . 
كيف  لا  أشدو  وقد  رأيت  من  السحر  . . 
ما  هيج  بحار  وجدي  . . 
وبحار  وجداني  . . . .
فهل  سيبقى  لهيب  الشوق  . . 
يذيب  أحشائي  . . 
ويحرق  جناني  . . 
أم  تجودين  بزلال  يطفىء  ظمئي  . . 
ويخمد  نيراني  . . . . . . . 

قالت

أنا  عصفورة  الأحلام  يا  طائري  . . 
أنا  التي  في  عشقي  يهيم  ناظري  . . 
أنا  التي  ملكت  السحر  والجمال  . . 
حين  فاضت  أنوثتي  . . 
وفاض  الدلال  . . . . . . 
فتعالى  لتعانق  سكون  الليل  في  عيوني  . . . 
وتعزف  أعذب  ألحان  الهوى . . 
على  أوتار  جفوني  . . . 
تعالى  كي  أبقى  في  محراب  عشقك  . . 
عصفورة  الهوى  . . 
أمارس  طقوسي  . . 
وتبقى  أنت  بتراتيلك  . . 
بلبلي  الشادي . . . . . . . . 

قال

اليوم  أعزف  لك  معزوفة  العشق  الأبدي  . . 
وأغني  لك  أجمل  قصائدي  . . 
وأبوح  لك  بما  في  داخلي  . .  . . . . . . 
اليوم  أقيم  مراسيم  هواك  . . 
على  أغصان  الزيزفون  . . 
وفي  حدائق  الياسمين  . . 
كي  أجعلك  تفتخرين  بين  العصافير  . . 
وأكون  أنا  بحبك  أجمل  أمير  . . . . . 
فاذا  كان  حبك  يا  حبيبتي . .
قد  أثار  حمم  لواعجي  . . 
فاني  قد  حرمت  حب  غيرك  على  نفسي  . . 
فلن  أحب  غيرك  . . 
ولن  أعشق  سواك  . . . . . . .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي