لقدْ طالَني في الهجْرِ صمْتُ مُكَابٍرٍ
وليِ في النَّوى قلبٌ ينوحُ ويَدمعُ
ومازلْتُ أجْفو إن بدَتْ مِنكَ نظْرةٌ
وإنْ دُرْتَ أَهْوى لَو بحُضْنكَ أرْتَعُ
فأرجوكَ سامِحْني لقَدْ كُنتَ قاسِيًا
أنا لستُ منْ تَعنو اليكَ وتَخْضَعُ
فَحُزني عميقٌ ليسَ يبلغُ نَزْفَهُ
ضمادٌ يَطيبُ الجُرْحُ فيه وَيَهَجَعُ
الهام نورسين.

تعليقات
إرسال تعليق