على تخوم الرحيل
وقفت ....
باصرار الانثى
المجروحة...
خلعت ثوب القطة
وارتديت اجنحة النسر...
ها انا ارمي سكوني...
خنوعي....
في تراب الامس
وادوس عليه باقدامي....
وادفن ذاكرتي حية
فلا يوجد فيها
ما يستحق السفر....
وما ينفع الذكرى...
ليس هناك قصة ارويها
لصديقة....
لا حرير به اتباهى....
لا ماء عذبا
لا حنينا احفظة
لفصول القحط
ولا فسحة نفس....
اه كم انا خفيفية
كالريشة...كالضوء....
على هواي اطير....
سمائي لي...
الارض لي...
حياتي لي.....
صوتي لي....
لكن....
هنا في صدري....
شي ينخزني..
يوجعني...
يبكيني.....
كاني اسمع
يدك تناديني....
التفت اليك....
ها انت تصرخ
لهرتك الطيبة....
للحظة
وقفت...
لوهلة
نسيت.....
تراجعت....
جفلت......
ركضت....
ابتعدت....
وطرت.....
وارتفعت........
لمى الحاج

تعليقات
إرسال تعليق