التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/رمضان الأحمد/////


فهلْ  كل النساءِ نساءُ؟؟؟
**********************

جاءت  كَسِحِر الشَرقِ   حين  لقائنا 
فشممت.   عطراً. ما  احتواهُ   إناءُ

ودنت وريح المسك  يسبق طيفها 
فترنحت       فتكامَلَ.      الإغراءُ

وتقول   داعب.    خصلتيَّ. . بِرِقٌَةٍ
واعبث.  بجيدي كي.  يفور.  الماءُ

والثم شفاهي كي تفيض حشاشتي 
واثمَل.. فخمرةُ   عِشقنا     صهباءُ

واهْصِرْ ضلوعي في يديكََ  وضمني 
لتثورَ. في  حبلِ.    الوريدِ.   دِماءُ

واجعل شفاهك ترتمي في  واحتي 
تنمو    عليها.       وردةٌ.     حَمراءُ

والفصنُ.  في تلكَ. الرِّحابِ تفتحت 
أزهاره.  .  ...وتداعت.        الأنواء

حتى    إذا. . بلغَ    العناقُ.    أشُدَّهُ 
وتزايدتْ.  في   جوفنا     الرَّمْضَاءُ

قالتْ  ملكتَ القلبَ    قبلَ    بِلوغِهِ
أنسيتَ     إنِّي.    طفلةٌ.       عذراءُ

في مقلتيها   سحر.  هاروت   الذي 
يسبي.    القلوب. فتُسحَرُ   الأشياءُ

واذا    ترنم.   حرفها.      يجتاحني 
بِتَعَجُّبٍ. .       .وكأنها.        العَنقاءُ

مجنونةٌ.  في.  العشقِ. مِثل.زليخةٍ
وَعفيفةٌ.         وكأنَّها.        (الزًَبَّاءُ)

ووفيَّةٌ.   في الحبِّ.  مِثْلَ. (بثينةٍ)
وَفَصِيحةٌ.       وكأنَّها.      الخنساءُ

ما.  كُلُّ. مَن  عَشَقتْ كَعِشقِ.( بُثَينةٍ)
عجباً ...فَهَل.كلّ. النساءِ ......نِساءُ؟؟؟

***************************

أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي