التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/رمضان الأحمد/////


عناق
........

قالتْ   وَقَد ْ    بَلَغَ   العناقُ   أشُدَّهُ :
حين العناق يَثُورُ   إحساسي معكْ

إنًَ   ارتجافََ   شفاهِنا  قَدْ  أيْنَعَتْ
سِحراً وعطري لن يفارقَ مِخْدَعَكْْ

واللحنُ   تعزفُهُ   شفاهكَ   لاهِباً،
فأُحيلهُ  شَرَرَاً   يناجي   أضْلعَك

وتنامُ   كَفَّاكَ    اللتان       أثارتا 
سحراً على كتفيَّ كَمْ قَدْ أمْتَعَكْ

أرسلتَ سحراً  والجنون   يلفُّني 
وسقيتني خمرَ الهوى ما أروعكْ

وثملتُ من شَهْدِ الرضابِ وخمرِهِِ
ورشفتَ من شَفَتَيَّ شَهْدَاً أشبعكْ

وبعطرِ صدركَ قد أضعتُ سفينتي 
ولمستَ أطرافََ الزهورِ بإصبعكْ 

يا عشقيَ الأزليَّ أنتَ.     حقيقتي 
والحبُّ في قلبي المتيمِ.  أودَعَكْ

شهقاتنا   تعلو    على      زفراتنا 
ونسيتُ نفسي عندما كنتُ  معك 

أهديتني   عشقاً   أذابَ جوارحي 
وعصفتَ في قلبي غراماً أوجعكْ

أنسيتني   أهلي    وإسم   قبيلتي 
أبدعتَ في دربِ الهوى ما أبدعكْْ

لا تقتربْ    مِنِّي     كثيراً     إنًَني
أخشى لهيبي أن يُسبِّبَ مَصْرَعَكْ

واهمسْ بحبي حيثُ شِئتَ فإنَّنِي
رغم  النَّوى والبعدِ  دَوماً أسْمعَكْ

كالبدر انتَ  تظلُّ تؤنسُ وحدتي 
وأظلُ طول الليلِ أرقبُ مطلعَك

يا منيةَ الروح امتلكتََ جوارحي 
خُذْ   ما تشاءُ   فإنَّنِي لَنْ  أمنعَكْ
............
رمضان الأحمد
(أبو مظفر العموري)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي