التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/أحمد عفيفي/////


/ وكُنًَا نستبقُ المُنى/
************
يامَـنْ مُـلـئـتُ بهجــرهــا:وجــدا
وعِـشـتُ زُهْــداً شــاقـنـى أمــدا
وكُـنًَـا نســـتـبـق المُنـى..حـتـى
الـتقـينــا..وكان غـرامُنـا:وعْــدا
ونعِمنا في أيـكِ الـهُـيـامِ بعشقنـا
وفوقنا الطيرُ الـودودُ مُحـتشــدا
والليـلُ والقمـرُ البهـىًُ..يحوطُنا
وتضمنا الأنسامُ والفرحُ مُـتئـدا
***
أنـا..مَـنْ أثـرتُ صـبـابـة فـيـكِ
وأشحت عـنـكِ القيلَ..والحسـدا
وأتاني من عينيكِ:همسٌ راقني
فعـزفـتُ لحـنِــاً فـيـهِ..مُنـفــردا
غَـرِمتُ آهُ..وقلتُ أنـتِ:حبيبتي
وامتـاحَ فـيًًَ العشـقُ , وامـتــدا
ونـدَىَ شـذاكِ بمُهجتي.فرأيتهـا
بِلا وَجـدِ.وفيها الفرحُ قـد وُلِـدا
***
لو كُنتُ أدري أنَّ لَـوْماً عابـراً
يُـودي بقلبٍ مُحبِ..كم صمـدا
ما كُنتُ أجنحُ للملامَ .وإن بَـدا
وجْـدي يُـزيـد السُهـدَ والكمـدا
بي قلبُ يرفو بالحنين..يحُثُّني
مزمومُ من قَـرًِ البُعـادِ مرتعدا
آهٍ , وآهُ :فكم تعبتُ من النوى
ورغِبتُ فى النسيانِ.إنْ وُجِدا
*************
الشاعر/ أحمد عفيفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي