التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة/زهراء الحلبوني/////


لحظات مسروقة ..
 من عمر مراهقة مشاغبة .. 

 💓موعد شقي💓

  حَـيّد عَليها بِالمَسا
  والعَـتم مَـلّا الكَونْ
  وخَـيّا مع رفاقو طلِعْ
  قـلّنْ مو جايي اليَومْ
  وبيَّا عِند جارو مَـرقْ
  وإمـّا سَرَقْها الـنّومْ

      *  *  *
  والوِلفْ دَقْـدَقْ عَالهَدا
  وقلبا يردّْ  على الصّدى
  قومي افتَحي لا تِستِحي
  لحظِة حَنان وعاطِفة
  بتنسِي الـدِّني والطّايفة
  كلّ العُمر مَالو ثـَمَنْ
  كلّ العُمر لحظِة زَمـنْ 
  نظرة بعيونو الصّافية 
  بلمسة حَنونة ودافية 
  بضـمّـة عِشـقْ
  تِحـرُق حَـرِقْ
  ضمّة تنسّيكي الِـدّني
  وبَعدا العُـمر حلو وهَني
  يالله اسرِقيها استعجِلي
  لا تِسْـتحِي ولا تِخْجَلي
  كِلّ العُـمر بَـعدا عدَمْ 
  رح تِشتكي حَسْرة ونَدَمْ 
        *  *  *
  ركضِتْ على الباب بشغَفْ
  وأعصابها تِلْفـتْ تلَـفْ 
  فتحتلوا قـَلبا للـولِف
  والدّمع كارِج مانِشفْ
  بِخدود حَـمرة موَّردِة
  وجفون خَجلى مهدهدِة 
  وحَضْنِتْها عَينيهْ بدَفا
  راد الوِلف لحظة صَفا
  حتى فؤادو يِنشفَى
  وإيديهنْ بتحكِي قِصَصْ
  والقلب عَمْ يرقصْ رقِصْ
        *  *  *
  وفجأة إمّا تنَحْنَحِتْ
  والله يا بنتي ما ارتِحتْ
  جيبيلي كاسة مَي
  لبلّ ريقي شوي  
                     🥺🥺🥺  
  وهرَبْ الولِف ياخطَي
  رِجعت لإما وهَايمة 
  بنظراتها هالحَالِمة
  وجافى عيونا لِلغَفى
  ومِتْلا النّوم رِمْشو جَفَى 
        *  *  *
  وبقيوا بينتظروا الوعد
  بلحظة دفا تمحِي البرِد
  وترِدّ إلهُم روحْ 
  وكلما مرق فجأة وسرقْ
  نظرة من عيونا الزرقْ 
  بتقِلّـوا .. دخـلَك روح . 
   💓💓💓💓
  بقلمي :
  زهـراء الحلبوني .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي