التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعر/مختار شديد/////


يا ساكن الروح   يا   كهف   المحبينا 
أبثك   الهمّ   إذ   عزّ   المواسونا
كل   المنازل  إلا   أنت    موحشةٌ
وهل بغيرك لي صحبٌ   وأهلونا؟
عيني عليك وقلبي   فيك   منغرسٌ
رغم الفراق الذي   كالنار   تكوينا 
عيني عليك وما اخترت الفراق وقد
هجرت   عشي  كالأطيار محزونا
ما اخترت فرقتنا  يا نبع   عزتنا
لكنه   قدر    كيد   العدا    فينا
"أضحى التنائي بديلا" تلك أغنيتي 
في  كل ليل وثوب الذل يكسونا 
أشتاق   تربك   في   عز   أقبِّلهُ
من بعد ما بات  بالأوجاع  مرهونا
أواه يا وطن التحنان يا  وطني 
يا ليتني فيك، لو بالترب مدفونا 
بكاي في غربتي والناي  رافقني
دمع العتابا بشط النهر   تحدونا
وصرخة الروح تُدمي الصخر حرقتها 
شوقا إليك كأني صرتُ مجنونا
بكل   شبر   بأرض   الله   نازفةٌ
دماء  قومي وكاس الذل    ساقينا 
وفتنة لبني   الشيطان   واستعرت
وكان   مطعمها  زهرا    وزيتونا
فمن سيُخرسُ   للبارود   ألسنةً
حصدن في  فتنة  وردا   ونسرينا
ومن يعيد اجتماع الأهل في سمر 
حول المدافئ   بالأشعار   شادينا؟ 
ومن يهيئ للأطفال ملعبهم 
في باحة الدار بالافراح غادينا؟
ومن يعيد لحضني من عشقتُ ولو 
لساعة بأمان الله راضينا؟
أهواكَ يا وطن الأحرار يا وطني 
وليس غيرك أرضى فيه توطينا 
يا سوريا العز والأمجاد ما صلحت 
إلا برأسك تيجان  تعلّينا
من أرض مصر شدوت اليوم أغنيةً
فاقبل سلامي وخذ مني التلاحينا 
وعد إلى العُرْب سيفاً صادقاً ويداً
على العدا لتصون الحق والدينا
أنا 
البسيط

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...