عصفورتي رُبَّ عصفورٍ طغى قتلَا
قلبي يضيق بما قد بات مفتعلا
ما عدت مصطبراً فالصمت يقتلني
أنا الذي لمماتي صرت محتملا
فأي حب له ذاتي مقدمة
قربان وصل؟ ألا لا كان أو حصلا
ذاتي أراها توالي النزف من دمها
في دمع عيني الذي من غربتي انهملا
ذاتي التي ليس يعلو فوقها أحدٌ
وكيف أخسرها أرضى بها بدلا؟
ما أعمق الجرح لكن في جوار صفا
ذاتي، فلا همّ، لا ، إذ أنت أنت و لا.
أنا
البسيط

تعليقات
إرسال تعليق