التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة/باسمينة المصري////


إلى من أحبه قلبي .. 

لا استطيع النوم وأنت بعيد عني .. لا اتذوق طعم الطمأنينة وأنت لست بجواري .. لا ضجيج المنزل وانفاسك ليست الكلمه الأخرى .. 
لا أطيق سواد الليل وهو يطبق علي ولست انت من يتفقد ابوابي .. لا أرى اشعه الشمس تشرق في حجرتي لانك لست أنت من يخترق عتمتها .. كم تغيرت حبيبي .. فأنا منذ نعومه اظافري لا أقوى على فراقك .. ألم تعدني انك لم تتخلى عني مهما قست علينا أيامنا .. ألم تعدني اني سأظل حبيبتك المدلله .. ألم تعدني انك ستبقيني تحت جناحيك كي لا تؤذيني الحياة .. أين أنت الآن عن عتمه ليلي. . أين أنت ؟ 
لتمسح دمعتي .. اين أنت الآن لتداوي قلبي ؟؟ لقد أتممت الاربعه اعوام وأنت بعيد عن ناظري .. لقد تركتني لابلل كل ليله وسادتي بدمعتي .. الاربعه اعوام وأنت تصارع الألم بمفردك .. وأنت تعاني بمفردك .. وأنت تغفوا وكل همك كيف انا الأن .. كيف سيكون حالي يا حبيبي وأنت ترقد على أسرة المشفى .. هل يخيل إليك انني بخير .. وانت تعتصر من الألم .. أرجوك عد إلي وأنت بكامل صحتك .. أرجوك لا تطيل علي. . فقد اشتاقت كل زاويه بالمنزل إليك .. لرؤياك. . ارجوك حبي لا تتركني حيرانه .. تائهة .. متخبطه .. 
فهذه الحياة لا تشبه جمال قلبك .. لا تشبه حبك وحنانك ابدا .. 
هؤلاء الناس لا يشبهونك حبيبي .. أنت علمتني كل شيئ .. لكنك لم تعلمني ان أتحدى هذه الحياة بمفردي .. أنت عوني وسندي بعد ربي .. كنت تعلمني كل شيئ إلا ان أقف يوما دون وجودك بجانبي .. ارجوك حبيبي عد إلي .. كما عهدتك لا تخلف وعدك .. فأنا لا أقوى على الحياة دون ان يكون ظلك مرافق لظلي .. فانت قوتي وارادتي .. عد إلي ارجوك حبيبي

Bushra Abu Hinle

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي