التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الشاعرة/إلهام نورسين////


هذه رسالتي لكل من يستغل بعض أخطاء المبتدئين في كتابة الشعر او الخاطرة ويعلق باستهزاء بل ويجرح بنقده الهدام قلوبهم 
نحن مع النقد البناء والصائب وليس الخاطئ والذي يفرض وجهة نظر  ضعيفة ويتعصب لرأيه فقط..
ان خلف كل ناقد شاعر والشاعر انسان لا يؤذي متعمدا غيره 
من يريد انصاف اللغة العربية فليكن لينا في تبليغ رسالته وتصويب الخطأ مهما بلغت اخطاء الناشر عنان السماء انت مسؤول عن تصويبها بالكلمة الطيبة فقط دون تجريح.

هذِّبْ لِسانكَ إِنْ أَرَدتَ حِوارا
                    وانْثُرْ كَلامَكَ بيْننا نُوّارا

شيِّدْ صُروحَ الشِّعرِ بالقوْلِ الذي
           يُحْيي المحبّةَ يَخْدِمُ الأَفكارا

كُنْ ليِّنًا ومُثَقَّفًا ومُهَذَّبًا
                  هذا يَزيدُكَ رِفْعةً وَوقارا

عجَبًا أتَفْرِضُ فكْرةً مشحونةً 
         بالعُنفِ والاذْلالِ.. تُضْرِمُ نارَا!؟

كُنْ مُرشِدًا بالُلّطفِ يا مَنْ تَدَّعي 
              عِلْمًا ورأيُكَ يُخْمِدُ الأَنْوارا

                      🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

النَّقدُ كالأمِّ الحنونِ لِطْفلِها
         أُسلوبُها في النُّصحِ لا يُؤْذيهِ

تَحْنو عليه فيَسْتطيبُ كلاَمُها 
           كالبْلسَمِ الشَّافي فَلا يُرْديهِ 

أَتَقولُ (بَنَّاءً !)ورأيُكَ خاطِئٌ
       وتُصِرُّ أنْ لا شَكَّ فيكَ وفيهِ!؟

وإذا أصَبْتَ تَسِلُّ سَيْفَكَ طاعِنًا
          قَلْبًا وتَقْتلُ فيهِ ما يُحْييهِ!؟

أَولَسْتَ إنْسانًا بِعلْمِكَ تَسْتَقي 
            أدَبًا وتَمْنَعُ عنْهُ ما يُفْنيهِ!؟

لِيَكُنْ بِعِلْمِكَ أنَّ كُلَّ قَصيدَةٍ
          رُوحٌ تَنوءُ بِحُزْنِهَا ..تَبْكيهِ..

إلهام نورسين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي