التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة أ/مها حيدر/////



نكبورن

صوت عالٍ يعم المكان، السوق مكتظ بالناس، الجميع يترقب هذا اليوم التاريخي فهم ينتظرون حدوثه منذ سنوات.
جاء المحقق ( سروكان ) برفقه صديقه ( جيمس ).
- أخيرًا جاء هذا اليوم يا جيمس، سأحقق حلمي وأتغلب عليه.
- ما هذه الثقة ؟! هل أنت متأكد أنك ستتغلب على ( نكبورن ) ؟!!
- نعم … سأوجه له أسئلة ستفضحه، سأكشف شخصيته الهزيلة ونقص ثقافته وعلمه.
قطب جيمس حاجبيه، أشعل سيكارته بعود ثقاب كان في يده، خرج البخار مع الدخان من فمه بسبب البرد القارس، وقال بنبرة مضطربة:
- هل أنت مشغول اليوم يا سروكان؟
- لا .. أخذت إجازة كي أستريح.
- جميل .. أريد مقابلتك العاشرة ليلًا في بيتي القديم.
- ال ….
قاطعه جيمس قائلًا:
- لا تسأل لماذا ؟ عندما تجيء سيتبين لك الأمر.
- حسنًا .. أراك إذًا.
ذهب جيمس إلى منزله القديم، جلس على كرسيه الأحمر واضعًا قدمًا فوق قدم، يترقب وصول سروكان.
عندما حان الوقت، طُرق الباب ..
- مرحبًا سروكان، تفضل.
- مرحبًا ..
وضع سروكان سترته على ظهر الكرسي، جلس وقدمه اليمنى تهتز ترقبًا، وتحدث بلهفة:
- هيا قل، هل جاء ولم ألتقِ به؟!
- من هو؟!
- هذا الذي كنا نتكلم عنه صباحًا، نسيت إسمه.
- ااااه … إنه إنا نكبورن، لن نفوته لا تخف.
- أنت واهم، هذا أنا !!
-ومن سيكتشف الحقيقة؟!
-أعتقد نحن من وضع قواعدها….
-بل نهاية اللعبة!!.

مها حيدر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...