التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائع أ/مرقص نصيف إقلاديوس/////


آخر الكلام عن الإنسان
( رسالة نثر ايقاعية إبداع حر )
بقلم ..مرقص إقلاديوس
.......
كتبت كثيراً عن البشر ،
وكتبت أكثر عن الله والحياة.
دوماً ما كان شغلي الشاغل البحث عن الإنسان أو تعريف الإنسان.
تعريفات كثيرة كتبها المفكرون :
الإنسان حيوان إجتماعي ،
وإن كنت الحقيقة لا أحب كلمة حيوان.
فلنقل إنه كائن حي إجتماعي أو كائن حي ناطق أو كائن حي مبدع أو كان حي يتطور أو كائن حي يتطلع للمستقبل أو كائن حي يسعي للخلود .
ثم تبينت أن بعض هذه السمات تشاركه فيها الحيوانات .
وبعضها ليس له فضلُُ فيه ، فهكذا خلقه الله مبدعاً حراً مريداً .
يتطلع للمستقبل ويعشق الخلود هنا على الأرض وهناك ما بعد الأرض .
وحالياً أنا مقتنع أن الإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي يدرس.
يدرس نفسه ويدرس الآخرين ويدرس علاقته بالله والكون الواسع المترامي الأطراف.
وحالياً أنا حزين لأني تيقنت أن إنسان عصرنا الحالي على كوكبنا الحزين الأرض.
تشغله عن علاقته بالله والكون والوجود والخلود دراسته للآخرين .
بل إن دراسته للآخرين حتى تشغله عن نفسه .
وعجب العجب أن دراسته للآخرين ؛
ليس بدافع خير أن ينفعهم.
ولا حتي بدافع حذر أن يأمنهم .
ولكن الدافع الأساس أن ينتفع منهم .
وقد تصل إلى تشييئهم والإنتفاع بذواتهم .
لقد بعد الإنسان كثيراً عن الإنسانية ،
وأظن في الوقت الحالي أنه من الأنسب العودة لتعريف الإنسان أنه يعيش كحيوان.
لكن للأسف حيوان مبدع ..
مبدع في العدائية والشر .
مدمن تدمير كل ما كان وكل ما يكون.
يهدم دوماً كل ما بناه في لحظة جنون.
أنا دوماً أنادي بالواقعية التفاؤلية.
وأنادي دوماً أنه إذا عاد الإنسان إلى ربه ونفسه سيحن إلى ذاته الحقيقية التي خُلق عليها ...
إلى الإنسان .
...............
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس
.............

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الشاعر أ/سمير الزيات/////

وديان الجحود ــــــــــــــــــــ يَا أَيُّهَا الْحُبُّ الْمُغَرِّدُ بَيْنَ أَحْضَـانِ الْوُرُودْ يَا أَيُّهَا الْعِطْرُ الْمُغَشّى فَوْقَ أَوْجَاعِ الصُّـدُودْ آَهٍ مِنَ الأَحْـلامٍ وَالأَ وْهَـامِ فِي قَلْبٍ يَمِيدْ آَهٍ ، وَمَا أَحْـلاكِ فِي قَلْبِي ، وَمَا أَحْلَى النَّشِيدْ              *** يَا  مُنْيَتِي !  ، أَنْتِ  الَّتِي          عَلَّمْتِني  مَعْنَى  الْوُجُودْ عَلَّمْتِنِي   سِـرَّ   الْحَيَـاةِ            وَكَيْفَ   أَسْمُو   لِلْخُلُودْ فَعَرَفْتُ دُنْيَـا غَيْرَ دُنيـا           النَّاسِ فِي قلْبٍ  سَعِيدْ أَنْتِ     الَّتِي      عَلَّمْتِنِي           أَحْيَا الْحَيَاةَ  بِلا حُدُودْ أَحْيَا.  طَلِيقًا   كَالنَّسائِمِ            كَالطُّيُورِ     بِلا   قُيُودْ مُتَنَقِّلًا  بَيْنَ   الْجَدَاوِلِ            وَالْخَمَـائِلِ     وَالْوُرُودْ مُتَغَنِّيًا بِالْحُبِّ وَالإِشْرَاقِ           فِي    صُبْـحٍ     جَـدِيدْ وَمُغَرِّدًا لِلْحُبِّ وَالأَحْلاَمِ            فِي    لَحْـنٍ      فَـرِيدْ آَهٍ  ،  وَمَا  أَحْـلاك...