التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////


ماذا جنيتُم؟

كُفُّوا الأذيَّةَ عن بني الإنسانيِّ
ودَعوا الشعوبَ تعيشُ في الأوطانِ

ماذا جنيتُم من فعالِ الشرِّ في
أوطانِنا من فتنةٍ وهوانِ ؟

أهلَكتُم الأوطانَ، صرتُم للورى
رمزَ الدمارِ على مدى الأزمانِ

قتلٌ وتشريدٌ وتجويعٌ إلى
أن ضاقَ أهلُ البرِّ والإحسانِ

أنتم دُعاةُ الشرِّ، أنتم أهلُهُ
يا مَن لكم في كلِّ دربٍ جاني

يسعى لزرعِ الشَّرِ حتى إنَّنا
صرنا بلا حسٍّ ولا وجدانِ

فغدا الجَفا والحقدُ يسري بينَنا
كالنارِ في القشِّ القديمِ الفاني

ضاقت بنا الأيامُ والساعاتُ، ما
من ناصحٍ أو مرشدٍ رَبَّاني

يَنهى ويأمرُ بالصلاحِ مُذكِّراً
أن الأعادي حاملوا الأكفانِ

وبأنهم لن ينتهوا عن نهجِ مَن
سبقوهمُ بالزورِ والبهتانِ

خِططُ الأعادي هدمُ دينِ اللهِ والـ
تخريبُ والتعذيبُ للإنسانِ

فلتجمعوا كلَّ الصفوفِ وتبتدوا
عهداً من الإسلامِ والإيمانِ

كي نرتقي بالاتحادِ ونقتفي
أثرَ الأوائلِ في بنا الأوطانِ

آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٢١. ٤. ٢٠٢٥م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الرائع أ/عبد الرحمن القاضي/////

"غَزَليَّة" في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا نَدنوْ مِنْهُ ولا يأتيْنا نُهدِيْ عِطْرَ الحُبِّ إلَيْهِ ويُعَشِّمُنا ويُمَنّيْنا فَرْدٌ مِنْ عائِلَةِ الوَرْدِ يَنْضَحُ فُلّاً أو ياسَميْنا يَضْحَكُ إنْ قد كُنْتُ سَعيداً أو يَبْكِيَ إنْ صِرْتُ حَزيْنا ما في قَلبِيَ إلّا أنْتَ أمّا غَيْرُكَ لا يَعْنيْنا في الشامِ غَزالٌ يُغريْنا... ! #عبدالرحمن_القاضي

بقلم الرائعة د/آمنة ناجي الموشكي/////

تساؤلات .د.آمنة الموشكي مَنْ أَنْتَ يَا هَذَا، وَمَنْ زَرَعَ المَآسِيَ وَالمِحَنْ؟ فِي مَوْطِنِيَ الغالي الَّذِي مَا ضَلَّ يَوْمًا أو وَهَنْ وَمَنْ الَّذِي مَا زَالَ فِي طُغْيَانِهِ مِنْ سُوءِ ظَنّْ يُفْشِي الفَسَادَ بِحِقْدِهِ وَبِشِرِّهِ العَاتِي عَلَنًْ؟ وَمَنْ الَّذِي خَانَ الأَمَانَةَ وَالرِّيَادَةَ فِي اليَمَنْ؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ، إِنَّنِي    مَا زِلْتُ أَسْأَلُ: مَنْ وَمَنْ؟ عَمَّا جَرَى في أرضنا           ومَن الذي قَبِضَ الثّمَنْ؟ حَتَّى تَلَاشَى ضَوْؤُنَا              فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الوَطَنْ مَا عَادَ فِينَا غَيْرُ مَنْ              كَبَّرَ وَحَوْقَلَ وَانْدَفَنْ مِنْ حُزْنِهِ الجَاثِي عَلَى           كُلِّ المَفَاصِلِ فِي البَدَنْ وَطَنِي، وَقَدْ حَلَّ الجَفَا               والغَبنُ فِيْنا مُحْتَقَنْ سَكَنَتْ بِهِ الفَوْضَى، وَقَدْ               سَادَ العَمِيلُ المُرْتَهَنْ أَكْبَادُ عَانَتْ دُونَمَا               رِفْقٍ، وَلَمْ تَلْقَ الكَفَنْ مَاتَتْ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ                صَارُ...

بقلم الرائع أ/خالد البطراوي/////

أخبِّئُ نفسي ****** أخبِّئُ نفسي بينَ كفوفي، بينَ حروفي، بينَ أوراقي المطويّة... على رفوفِ ذاكرتي قصيدةُ شِعرٍ كُتِبَت، وشقاوةُ طفلٍ رُسِمَت، وضحكاتُ صغارٍ، وتواشيحُ رمضانيّة... أُفتِّشُ بين أوراقي، أَنفضُها من الغبار، أُعيدُ كتابتَها... هى بداياتي، وتخبُّطاتي واوراقي السِّريّة... فيها تأملات ودعوات و تَرويدةُ شيخ، وقصّةُ حُبّ، وحكاياتُ الأجداد في ليلةٍ شتويّة... أبحثُ عن نفسي، عن خربشاتِ أقلامي، عن أسراري المخفيّة... عن ذكرى كانت، عن صوتِ أمي، عن ليمونةٍ في حوشِ دار، عن طفولتي المنسيّة... أبحثُ عن بائعِ الحلوى في الحارات، عن ألعابٍ، وحكاياتٍ، وأمنياتٍ، عن أحلامٍ مُخمليّة... أخبِّئُ نفسي بين كفوفي، بين حروفي، بين أوراقي المطويّة... أخبِّئُ بين سطوري حكاياتٍ وحكايات، ألمًا، وحُزنًا، وبُؤسًا... وأشياءَ مخفيّة ....... خالد محمود البطراوي